١
وما كُلُّ مَا يُعْطَى الْغِنى يَبْتَنِي الْعُلَىوَلَا يُبْصِرُ الْمَعْرُوفَ أَيْنَ مَوَاضِعُهْ
٢
ِذَا الْمَرْءُ لَمْ يُولِ الصَّنِيعَةَ أَهْلَهَافَقَدْ جَارَ عَنْ قَصْدٍ وَضَاعَتْ صَنَائِعُهْ
٣
وَمَنْ يُودِعِ الْمَعْرُوفَ مَنْ هُوَ أَهْلُهُيَسُرُّكَ يَوْمًا حَيْثَ كَانَتْ وَدَائِعُهْ
٤
وَكَمْ مِنْ حَرِيصٍ جَاهِدٍ غَيْرِ مُؤتَلٍِلَى غَيْرِهِ صَارَ الَّذِي هُوَ جَامِعُهْ
٥
فَلَا تَحْرِصَنَّ كَمْ قَدْ دَعَا الْحِرْصُ من فتىًِلَى غَايَةٍ أَرْدَتْهُ حِينَ تُطَاوِعُهْ
٦
وَلَا تَقْرَبَنَّ الرِّجْزَ ِنْ كُنْتَ نَاهِيًالَجُوجًا وَلِنْ فِي الْقَوْلِ حِينَ تُرَاجِعُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.