الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى

الناشئ الأكبرالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرىما غاب من أقطاره محدودا
٢
ويجيش حتى لا يَظُنَّ عديدَهأَحدٌ لكثرة جمعه معدودا
٣
وكأنَّما جعل الإلهُ رواسِيَ الأعلام أعلاماً له وبُنودا
٤
تَقضي على الأعداء خيفةُ بأسِهقبلَ اللقاء تَهدُّداً ووعيدا
٥
وترى وتسمع لمعه وحفيفهفتظنُّ فيه بوارقاً ورعودا
٦
وكأنما زمرُ الخيول بِحِنوِهِموجٌ يُدَفِّعُ في الغمار مُدودا
٧
من لم يكن متأيداً يوم الوغىبدفاعه لم يعرف التأييدا
٨
تلقى الردى بلوائه متعصباًوالعزَّ في راياته معقودا
٩
وإذا علت أكَماً نزائعُ خيلهغادَرنَ حَزنَ صعودِهن صعيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الناشئ الأكبر

عُرف بين معاصريه بلقب الناشئ الأكبر، واشتهر أيضًا باسم ابن شرشير أو ابن شوشير. جمع في شخصه بين الكتابة والأدب واللغة، إلى جانب نظم الشعر. كان من أهل الأنبار، وعاش في العصر العباسي الأول، ثم توفي في سنة 293هـ الموافقة 906م.

قصائد أخرى لـالناشئ الأكبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة