١
خبرتُ الأنامَ فما إن وجدتعلى محنةٍ من يُساوي نقيرا
٢
فلما تبينَّتُ أنّي التمسُ منالناسِ شيئاً بعيداً عسيرا
٣
فزعتُ إلى الأنس بالانفراد فكان التقلل منهم كثيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.