الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أغتدي وعيون الفجر واسنةٌ

الناشئ الأكبرالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قد أغتدي وعيون الفجر واسنةٌوالشمس راقدةٌ عن عين باغيها
٢
بالمضرحيات يحتث النزاع بهاكالأسد تذعرها والنار تذكيها
٣
حجنٍ مناسرها عقفٍ أظافرهاكأنها من حديدٍ ركبت فيها
٤
كأن أعينها جزعٌ تطيف بهدارات تبرٍ أذيبت في مآقيها
٥
تديرها بحماليقٍ مزيلةٍعنها قذاها فتخفيها وتبديها
٦
تكاد تعرف في عيني معلمهاأوامراً من ضمير القلب يوحيها
٧
أسومها لجةً لاحت مشارعهاوانصاع جدولها وارتج طاميها
٨
فيها من الطير أنواعٌ مصنفةٌسبحان مبدعها فينا ومنشيها
٩
مدبجات بألوانٍ مذهبةٍموشيةٍ برقومٍ جل واشيها
١٠
كأنهن رياضٌ بينها زهرٌيحف بطنانها منها ضواحيها
١١
مطرزات بأعلامٍ مسيرةٍكالجزع تنشرها حالاً وتطويها
١٢
ماذا تظن وأشباه السباع لهاخواطفٌ خلسٌ قد حكمت فيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الناشئ الأكبر

عُرف بين معاصريه بلقب الناشئ الأكبر، واشتهر أيضًا باسم ابن شرشير أو ابن شوشير. جمع في شخصه بين الكتابة والأدب واللغة، إلى جانب نظم الشعر. كان من أهل الأنبار، وعاش في العصر العباسي الأول، ثم توفي في سنة 293هـ الموافقة 906م.

قصائد أخرى لـالناشئ الأكبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة