١
بريق الحمى الغربيِّ من أيمن الخباشرى فنفى نومي وذكرني الربى
٢
وهيج أشواقي وفتت مهجتيوأوما إِلى عهد الصبابة والصبا
٣
وجدد وجدي بعدما كان بالياًومزَّق قلبي مثلما مزقت سبا
٤
ولكنه من بعدي تفتيت مهجتيرثى لي وأهدى عن أهيل اللوى نبا
٥
فأحيا فؤادي فانتعشت مُكبِّراًوقلت له أهلاً وسهلاً ومرحبا
٦
رعى الله أياماً مضت في ربوعهمفما كان أصفاها وأحلى وأطيبا
٧
فلا عيش إلا في مواطن قربهموأما سوى هذا فعندي كالهبا
٨
وحق الهوى العذريِّ هم كل بغيتيلغيرهم يا صاح قلبي ما صبا
٩
وما غيرهم إلا خيالٌ وباطلٌفطوبى لمن أمسى لديهم مطنبا
١٠
بذلت لهم روحي فإن قبلوا فياهنائي وإن عزوا رضيت به حبا
١١
فكم عاشق قد مات قبلي صبابةولكنه من بعد ما مات قرّبا
١٢
ولي همة تعلو إذا ما ذكرتهمفأشطح من سكري وأنعم مشربا
١٣
وكم نهر العذال سائل أدمعيفأقبل مثل النهر بالسر معربا
١٤
وإني لذاك المغرم العاشق الذييبيت على ذكر العذيب معذَّبا
١٥
يهيم إذا لاحت معالم رامةٍوعنه فلا تسأل إذا هبَّت الصبا
١٦
اذا شئت أن تبدي مصونات سرِّهِفحدِّث بذاك الحيِّ عن ذاك الخبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.