١
لربع العامرية في فؤاديمحلٌّ دونه خَرطُ القَتادِ
٢
عزيزٌ شطّ مرمى العقل فيهأحار ذوي الحضارة والبوادي
٣
أغار عليه مني أن أراهُوأكتُمه الأحبة والأعادي
٤
أغالط عنه أحياناً بحزويوأخبِط غيرة في كل وادِ
٥
ولي معنى يجل عن الغوانيفدعني من بثينة أو سعادِ
٦
وعرّض لي بعُرب في زرودٍوأيِّه لي بمن أهوى ونادي
٧
وقل ذاك المعنى هام وجداًبكم في كل مرتبع ونادِ
٨
يحنُّ إِلى رُباكم كل حينٍوفيض دموعه مثل الغوادي
٩
وإن ذكر الغوير شدا وغنىوخفَّ عليه تكرار المعادِ
١٠
وصرَّحَ بالخلاعة والتصابيوبالغَ في التهتك والتمادي
١١
وهان عليه لومٌ من سفيهٍخليِّ القلب من صفو الودادِ
١٢
يروم سلوَّ صبٍّ مستهامٍجوانحه بها وري الزنادِ
١٣
إذا ما جَنَّهُ الليل اعترتهُلواعجُ شرَّدت طيب الرقادِ
١٤
وإن لاحت بروق الحي أمسىلديغ القلب من جور البعادِ
١٥
يقول بصوتِ مكتئبٍ حزينٍوشوقٍ في التهابٍ وازديادِ
١٦
ألا ياميُّ أسقمني جفاكموألَّف بين جفني والسهادِ
١٧
وصدَّع صدُّكم أركان قلبيفإن دام الصدود فيا نفادي
١٨
ألا ياميُّ ها حبلى صليهِبحبلك إنه أقصى مرادي
١٩
وقولي قد دنا فجر التدانيأطب نفساً إلى يوم التنادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.