١
أَتَزعُمُ أَنَّكَ خِدنُ الوَفاءِوَقَد حَجَبَ التُربُ مَن قَد حَجَب
٢
فَإِن كُنتَ تَصدُقُ فيما تَقولُفَمُت قَبلَ مَوتِكَ مَع مَن تُحِب
٣
وَإِلّا فَقَد صَدَقَ القائِلونَمابَينَ حَيٍّ وَمَيتٍ نَسَب
٤
عَقيلَتِيَ اِستُلِبَت مِن يَديوَلَمّا أَبِعها وَلَمّا أَهَب
٥
وَكُنتُ أَقيكِ إِلى أَن رَمَتكِيَدُ الدَهرِ مِن حَيثُ لَم أَحتَسِب
٦
فَما نَفَعَتني تُقاتي عَلَيكِوَلا صَرَفَت عَنكِ صَرفَ النُوَب
٧
فَلا سَلِمَت مُقلَةٌ لَم تَسُحُّوَلا بَقِيَت لِمَّةٌ لَم تَشِب
٨
يُعَزّونَ عَنكِ وَأَينَ العَزاءُوَلَكِنَّها سُنَّةٌ تُستَحَب
٩
وَلَو رُدَّ بِالرِزءِ ما تَستَحِقُّلَما كانَ لي في حَياةٍ أَرَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.