١
لَعَمْري لَقَدْ حَكَّتْ رَحَى الحرب بَعْدَماأطارَتْ لُؤَيّاً قَبْلُ شَرْقاً وَمُغْرِبا
٢
بَقِيَّةَ آلِ الكاهنينَ وعَزَّهافَعادَ ذَليلاً بَعْدَ ما كان أَغْلَبا
٣
فَطَاحَ سَلامٌ وابنُ سَعْيَةَ عَنْوةًوقيدَ ذَليلاً للمنايا ابن أخطبا
٤
وأجْلَبَ يَبْغي العِزَّ والذلَّ يَبْتضغيخِلافَ يَدَيْه ما جَنَى حِينَ أَجْلبا
٥
كتارِكِ سَهْلِ الأرْضِ والحَزْنُ هُمُّهُوَقَدْ كانَ ذا في الناسِ أَكْدَى وَأَغْلَبا
٦
وَشَأْسٌ وَعَزّالُ وَقَدْ صُلِيَا بِهاوما غُيِّبا عَنْ ذاكَ فِيمْنَ تَغَيَّبا
٧
وَعَوْفُ بنُ سَلْمى وابنُ عوفٍ كلاهماوكَعْبٌ رئيسُ القَومِ حانَ وخُيِّبا
٨
فبُعْداً وَسُحْقاً للنَّضِير ومِثْلُهاإِنِ أعْقَبَ فَتْحٌ أَو إنِ اللهُ أَعْقَبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.