١
ألاَ هَلْ أَتَى غَسَّانَ في نَأْيِ دَارِهَاوَأَخْبَرُ شَيءٍ بالأُمُورِ عَليمُها
٢
بأنْ قَدْ رَمَتْنَا عَنْ قِسِيٍّ عَدَاوَةًمَعَدٌّ معاً جُهَّالُهَا وحَليمُها
٣
لأَنّا عَبَدْنَا اللهَ لم نَرْجُ غَيْرَهُرَجَاءَ الجِنَانِ إذْ أَتَانَا زَعِيمُها
٤
نَبِيٌّ لَهُ فِي قَوْمِهِ إِرْثُ عِزَّةٍوأَعْراقُ صِدْقٍ هَذَبْتْهَا أرُومُهَا
٥
فَسَارُوا وَسِرْنَا فالتَقَيْنَا كأنَّنَاأُسُودُ لِقاءٍ لا يُرَجَّى كَلِيمُهَا
٦
ضَرَبْنَاهُمُ حتَّى هَوَى في مِكْرِّنَالمنخرِ سُوءٍ من لؤيٍّ عَظِيمُهَا
٧
فَوَلُّوْا وَدُسْنَاهُمْ ببِيضٍ صَوَارِمٍسَوَاءٌ عَلَيْنَا حِلفُها وصَمِيمُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.