الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَسَائِلةٍ تُسائِلُ ما لَقِينَا

كعب بن مالك الأنصاريالمخضرمين · ٨٣ قصيدة
٥ قراءة
١
وَسَائِلةٍ تُسائِلُ ما لَقِينَاولو شَهِدَةْ رَأَتْنَا صَابِرِينا
٢
صَبَرْنَا لا نَرى للهِ عِدْلاًعَلَى مَا نَابَنَا متوكِّلينا
٣
وَكَانَ لَنَا النّبيُّ وَزِيرَ صِدْقٍبِهِ نَعْلُو البَرِيَّة أجْمَعِينَا
٤
نُقَاتِلُ مَعْشَراً ظَلَمُوا وَعَقُّواوَكَانُوا بالعَدَاوة مُرصِدِينا
٥
نُعَاجِلُهُمْ إذَا نَهَضُوا إِلَيْنَابِضَرْبٍ يُعْجِلُ المتَسرِّعِينا
٦
تَرانَا في فَضَافضَ سَابِغَاتٍكغُدْرَانِ المَلاَ مُتَسَرْبِلِينَا
٧
وَفِي أَيْمَانِنَا بِيضٌ خِفَافٌبِهَا نَشْفِي مِرَاحَ الشّاغِبِينا
٨
بِبَابِ الخندَقَينِ كأنَّ أُسْداًشَوَابِكُهُنَّ يَحْمِينَ العَرِينَا
٩
فوارِسُنَا إذا بَكَرُوا وَرَاحثواعلى الأَعدَاءِ شُوساً مُخْلِصِينا
١٠
وَيَعْلَمَ أهلُ مكَّةَ حينَ سَارُواوأحزابٌ أَتَوْا مُتحَزِّبِينَا
١١
بأنَّ اللهَ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌوأنَّ اللهَ مَوْلَى المُؤْمِنِينَا
١٢
فإمَّا تَقْتُلُوا سَعْداً سَفَاهاًفإنَّ اللهَ خَيْرُ القَادِرينا
١٣
سَيُدْخِلُهُ جِناناً طيّبَاتٍتكونُ مُقَامَةً للصَّالِحِينا
١٤
كما قَدْ رَدَّكُمْ فَلاًّ شَرِيداًبغيظِكُمُ خَزَايَا خَائِبِينا
١٥
خَزَايَا لَمْ تَنَالُوا ثَمَّ خَيْراًوَكِدْتُمْ أَنْ تَكُونُوا دَامِرِينا
١٦
بِرِيحٍ عَاصِبٍ هَبَّتْ عَلَيْكُمْفَكُنْتُمْ تَحْتَهَا مُتَكَمِّهِينَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن مالك الأنصاري

صحابي من الأنصار، عُرف بشعره في الإسلام. أسلم مبكرًا وشهد بيعة العقبة، ولم يشهد بدرًا. تخلّف عن غزوة تبوك، فكان من الثلاثة الذين تاب الله عليهم. توفي نحو سنة 50 هـ.

قصائد أخرى لـكعب بن مالك الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة