الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نَفسُ لَولا مَطمَعيبِالخُلدِ ما كُنتُ أَعي
٢
لَحناً تُغَنّيهِ الدُّهوربَل كُنتُ أَنهى حاضِري
٣
قَسرا فَيَغدو ظاهِريسرّاً تُواريهِ القُبُور
٤
يا نَفس لَو لَم أَغتَسِلبِالدَّمعِ أَو لَم يَكتَحل
٥
جَفني بِأَشباح السّقاملَعِشتُ أَعمى وَعَلى
٦
بَصيرَتي ظفرٌ فَلاأَرى سِوى وَجه الظَّلام
٧
يا نَفسُ ما العَيشُ سِوىلَيلٍ إِذا جَنّ اِنتَهى
٨
بِالفَجر والفَجرُ يَدوموفي ظَما قَلبي دَليل
٩
عَلى وُجُودِ السَّلسبيلفي جرّةِ المَوتِ الرّحوم
١٠
يا نَفس إِن قالَ الجَهولالرّوحُ كَالجِسمِ تَزُول
١١
وَما يَزول لا يَعودقُولي لَهُ إِنّ الزُّهور
١٢
تَمضي وَلَكنّ البُذورتَبقى وَذا كنه الخُلود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبران خليل جبران

من بشري في شمال لبنان خرج جبران خليل جبران، ذلك الشاعر والكاتب والفيلسوف والرسّام الذي جمع بين العربية والإنجليزية في كتاباته. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة، فصار من أعلام أدباء المهجر وعضوًا في رابطة القلم بنيويورك إلى جانب أمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. عُرف خصوصًا بكتابه «النبي» الصادر عام 1923، وهو من أكثر الكتب ترجمةً، كما كتب كلمات أغانٍ غنّتها فيروز مثل «أعطني الناي وغنّ» و«سكن الليل… المزيد

قصائد أخرى لـجبران خليل جبران الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة