الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها الطارقون في الأسحار

عريب المأمونيةالعصر العباسي · ٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
أيها الطارقون في الأسحارأصبحونا فالعيش في الابتكار
٢
لا تخافوا صرف الزمان عليناما لصرف الزمان والأحرار
٣
إنما المستعين بالله جاروهو بالله في أعز الجوار
٤
ملك في جبينه كسنا البرق ونور يعلو على الأنوار
٥
حل بستان شاهك طائر السعد بوجه الإمام ذي الأسفار
٦
جدد الله فيه كل نعيمفي معين بربوة وقرار
٧
وبه النرجس المضاعف يدعونا خلال الأشجار والأنهار
٨
إنزلوا عندنا سرور مقيموحديث يطيب للسمار
٩
وبه زهر البنفسج تهتزز مع الورد في عراض البهار
١٠
ونبات الأترج قد قابل التففاح صلى صغاره بالكبار
١١
وأغاني عريباً إذ نثر الدرر إذا ما شدت على الأوتار
١٢
وترى الأرض وجهها مشرق يضححك بين النوار في الأشجار
١٣
وبها الصيد من حبارى ودراج وغر يصاد بالأطيار
١٤
ومتى شئت صدت فيها غزالاًوتصيد الحيتان في جوف دار
١٥
وترى الضب فيه والنوق والمللاح والحاديين خلف القطار
١٦
مجمع العير والسفين إليهفرضة البر فرضة للبحار
١٧
حكمة تعجز الشياطين عنهاوإحتراق الزلال جوف المجاري
١٨
ما رأينا كسيد جمع الفضل بحسن التدبير والاختيار
١٩
فاذا عاش للانام وصيفوبغا فالملك ثبت القرار
٢٠
فهما جنة الأنام وسيفاه وأنصاره على الكفار
٢١
دام هذا وزاد فيه بمولانا على رغم أنفس الأشرار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عريب المأمونية

عُرفت بلقبها الذي اقترن بالمأمون، وهي جارية قينة برعت في فنون شتى، وذاع صيتها في أوائل العصر العباسي. عاشت طفولة قاسية بعد نكبة البرامكة، إذ بيعت صغيرة، لكن جمالها وذكاءها وشعرها فتحا لها مكانة عند الخلفاء، من الأمين إلى المأمون الذي تسمّت به، ثم المعتصم الذي أعتقها.

قصائد أخرى لـعريب المأمونية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة