الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حمدنا الذي عافى الخليفة جعفراً

عريب المأمونيةالعصر العباسي · ٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
حمدنا الذي عافى الخليفة جعفراًعلى رغم أشياع الضلالة والكفر
٢
فما كان إلا مثل بدر أصابهكسوف قليل ثم جلى عن البدر
٣
سلامته للدين عز وقوةوعلته للدين قاصمة الظهر
٤
مرضتَ فأمرضتَ البرية كلَّهاوأظلمتِ الأبصارُ من شدة الذعر
٥
فلما استبان الناس منك إفاقةأقاموا وكانوا كالنيام على الجمر
٦
سلامة دنيانا سلامة جعفرفدام معافى سالماً آخر الدهر
٧
أقام يعم الناس بالعدل والتقىقريباً من التقوى بعيداً من الوزر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عريب المأمونية

عُرفت بلقبها الذي اقترن بالمأمون، وهي جارية قينة برعت في فنون شتى، وذاع صيتها في أوائل العصر العباسي. عاشت طفولة قاسية بعد نكبة البرامكة، إذ بيعت صغيرة، لكن جمالها وذكاءها وشعرها فتحا لها مكانة عند الخلفاء، من الأمين إلى المأمون الذي تسمّت به، ثم المعتصم الذي أعتقها.

قصائد أخرى لـعريب المأمونية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة