الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَيتكَ ذْ نُبتْني بواحدةٍ

أبو الأسد الحمانيالعصر العباسي · ١١ قصيدة
٣ قراءة
١
لَيتكَ إذْ نُبتْني بواحدةٍتُقْنِعُني منكَ آخرَ الأبدِ
٢
تَحْلِفُ ألاّ تَبرَنِّي أبداًفإنَّ فيها بَرْداً على كَبِدي
٣
اِشفِ فُؤادِي مِنّي فإنَّ بهمِنيَ جُرْحَاً نكأتهُ بِيَدي
٤
إنْ كانَ رِزقي إليكَ فارْم بهفي ناظِرَيْ حَيَّةٍ على رَصَدِ
٥
قد عِشْتُ دَهراً وما أقدِّرَ أنْأرضى بما قد رَضيتُ من أحدِ
٦
فكيف أخطأتُ لا أصبتُ ولانَهَضْتُ من عَثرةٍ إلى سَدَدِ
٧
لو كنتُ حُرَّاً كما زعمتُ وقدكَدَدْتني بالمِطالِ لم أَعُدِ
٨
صَبَرْتُ لمَّا أسأتَ بي فإذاعُدْتُ إلى مثلها فَعُدْ وُعدِ
٩
فإنّني أهلُ ذاكَ في طَمَعيوفي خَطَائي سَبيلَ مُعْتَمدِ
١٠
أبْعَدني اللهُ حينَ يَحْمِلُنيحرصي على مثل ذا من الأودِ
١١
الآن أيقنتُ بعد فِعْلِكَأنْي عَبدُ لأَعْبُدٍ قُفُدِ
١٢
فصِرْتُ من سُوءَ ما رُمِيتُ بهأكنى أبا الكَلْبِ لا أبا الأسدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو الأسد الحماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة