١
لم انس حين قددت جيب قميصهاعنها وذيل الليل يجمعنا معا
٢
فكانني مزقت جلباب الدجىعن نور بدر بالغمام تلفعا
٣
فرأيت ابدع منظر قد سطرتفيه المحاسن جل من قد ابدعا
٤
جسم كتمثال الرخام ادق فيتكوينه فطن اجاد وابدعا
٥
هذا وقع صبغ الحياء جبينهاحتى ظننت بياضه متبرقعا
٦
وحنت علي حنو ام مرضعمع انها بكر ولم تك مرضعا
٧
وثنت على عنقي يديها خجلةمني لتحجب ناظري وتمنعا
٨
فرأَيت احسن هارب مني الىصدري واجمل خائف قد روعا
٩
ورنت الي فكنت طوع بنانهاحباً وكانت من بنالي اطوعا
١٠
واجبتها وجبينها متصببعرقاً حكى دراً عليه ترصعا
١١
لا تستري هذا الجمال بثوبهفالبدر ليس يروق حتى يطلعا
١٢
والشمس ليس يلوح رونق نورهاالا اذا انجاب الغمام واقشعا
١٣
والدمية الحسناء لا تحلو لناحتى يزاح ستارها أو ينزعا
١٤
لا يوقد المصباح تحت غشاوةبل ينجلي حتى ينير ويسطعا
١٥
حتى انثنت فجعلت زندي حولهاكنطاقها وجعلت صدري مضجعا
١٦
لا شيء يبعد صدرها عني سوىحقين من عاج عليه تربعا
١٧
نهدان خصهما الغرام بنفسهعرشاً فساد عليهما وترفعا
١٨
فلو اجتلى اهل الغرام سناهمالغدوا جميعاً ساجدين وركعا
١٩
هذا وقد مزجت بريقي ريقهاكالماء يمزج بالرحيق مشعشعا
٢٠
وتناثرت منها غدائرها علىعنقي فكانت عقدي المترصما
٢١
وتلهبت وجناتها كالنار منفرط الحياء فاوشكت ان تلمعا
٢٢
وجعلت اخمدها بتقبيلي فماتزداد الا حمرةً وتوسعا
٢٣
والليل يسبل ستره من حولنافنزيد من طيب العناق تمتعا
٢٤
والحب يملأ من بهاء جمالهاعيني ويملأ من هواها الاضلعا
٢٥
حتى رأَيت الليل مال بجنحهورأيت وفد الصبح يقبل مسرعا
٢٦
فنهضت استرها وتسترني علىخوف الرقيب وحقنا ان نجزعا
٢٧
وجعلت لا التذ موضع صبوةالا ذكرت لديه ذاك الموضعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.