١
تبادر منه الدمع فانحل عقدهُغريب تصباه العذيب ورنده
٢
كأن له في كل برق سحابةتسيل ولكن وقعها منه خده
٣
عليل اذا لاقى الهوا ذكر الهوىفزاد بكل منهما فيه وجده
٤
يحمل ارواح الصبا من سلامهوذلك من عاني الصبابة جهده
٥
سقى اللَه اطلال العقيق وان تكناطللت ظما قلب تزايد وقده
٦
بكى غيمه فيه بمقلة عاشقعلى غصنه لما تمايل قده
٧
ووافته ارواح النسيم عليلةفصح بها ماء الغدير وورده
٨
وفتح فيه النرجس الغض طرفهعلى وجنات الزهو فاحمر ورده
٩
كأن خرير الماء في جنباتهانين اخي عشق تطاول صده
١٠
يسبح فوق العود بلبلها لمنبراه كما غنى على العود عبده
١١
أديب اذا ما جس اوتار عودهتفاوح مسك اللحن منه ونده
١٢
فما طيب ارواح الصبا ان شدا الصباوما رصدات الكنز ان بان رصده
١٣
إذا ما شدا يُنسي العراق عراقهويلهو بارباب النهى نهيونده
١٤
بكل امام في البرية مشبهسواه فهذا عندنا عزَّ نُدُّه
١٥
فَدَع ذكر سلَّام ودع ذكر معبدوخذ واحداً يغني عن الكل فرده
١٦
تملَّك أعناقَ الاغاني ألا ترىإلى كفه في عنق عود تشده
١٧
لئن كان باسم العبد يدعى فانهمليك قلوب الناس بالطوع جنده
١٨
يصرفها اني يشاء كأنماباوتاره فيها عنان يمده
١٩
حوى من صفات النفس خير خلالهالذلك كانت كل نفس توده
٢٠
وحاز من الاوصاف ما يستجيدهفلم يبق من وصف بها يستجده
٢١
سمعت به حتى وددت سماعهفلم يرض حتى نالني منه وده
٢٢
كذلك اخلاق الكريم فانهيزيد على آمال راجيه رفده
٢٣
لَئِن كان هذا الود طفلاً بعهدهلقد شب طفل كان في القلب مهده
٢٤
ودادٌ سقاه القلب ماء حياتهفكان كود قد تقادم عهده
٢٥
أزفُّ اليه بعضه في قصيدةغدت لي الى نيل المودة قصده
٢٦
فَإِن نلت منها ما أرجي فنظمهاالى مثل هذا الشان كنت أَعده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.