١
لعمرك ما بكيت على صباكاولكني بكيت على ولاكا
٢
لانك ما استفاد صباك شيئاًمن الدنيا بما كسبت يداكا
٣
ولم تلن الصبابة منك عطفاًولم تجب الهوى لما دعاكا
٤
ولم تذق اللذاذة في التصابيولم تنقل لغانية خطاكا
٥
ولم تعرف هوى في الناس الاجهادك ان تطول على هواكا
٦
وكم بالغت حتى فزت فيهفقد سميت فوازاً لذاكا
٧
ولم تك قط عزهاةً ولكنبراك على العفافة من براكا
٨
ولم تكن الزهادة فيك طبعاًولم تعرض عن الدنيا انتساكا
٩
وانت اشد من صافي وداداوانت اشد بالود امتساكا
١٠
ولكن عفت زهو صباك لمانهاك عن الهوى فيه نهاكا
١١
وكنت اعف من بكر حياءوكنت اشد من ليث عراكا
١٢
وكنت اشد انسان تبدىلنا بل كنت انساناً ملاكا
١٣
سرورك ان تسر الناس طراًوسعيك ان تفيد به سواكا
١٤
وهمك للصديق عراه خطبٌولا تهتم ان خطبٌ عزاكا
١٥
خلقت مروءة وندى وبراًفما تستطيع عنهم انفكاكا
١٦
فكم لبيت عن كرم نداهاوكم لبت على طوع نداكا
١٧
ولم تزل المرؤة منك تجرىالى ان اصبحت منها دماكا
١٨
ولم تنفك تبذلها لتفنىفما افنيت وقد جلبت فناكا
١٩
نهضت بها فكنت لها صديقاًومت بها فكانت من عداكا
٢٠
فلو هي انصفتك غدت مثالاًلينصبه الصحاب على ثراكا
٢١
فيا ليت الاولى كرماً وجوداًقضيت فداءهم كانوا فداكا
٢٢
يعز على يد كانت ترجيعناقك ان اخط بها رثاكا
٢٣
وعين كان يبكيها سرورالقاؤك ان تنوح على نواكا
٢٤
وقلب كان يمسكه رجاءًبعودك ان يقطعه رداكا
٢٥
كانك عالم ان لن تراناالى امدٍ فجئت لكي نراكا
٢٦
لئن اصبحت لا ترجو لقانافان جميعنا نرجو لقاكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.