الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا لاح لي في الليل إيماض بارقِتذكرت ما بين العذيب وبارقِ
٢
واذكر من ميل الحبيب وادمعيمجر عوالينا ومجرى السوابقِ
٣
هو الحب حتى ما تلوح ابتسامةمن البرق الا اسلبت عين عاشقِ
٤
سقى اللَه اطلالاً عهدنا ربوعهامغاني تلاقِ من مشوق وشائق
٥
فكم رتعت فيهن مقلة رامقٍوكم سعدت فيهن مهجة وامق
٦
وكم لي في اثنائهن مواقفبكل خليل في الصفاء موافق
٧
صحبت ليالي اللهو في زمن الصبىالى ان تبدى فجرها في المفارق
٨
وكنت تركت الشعر لا عن ملالةولكن لاسباب عدت وعوائق
٩
تقضت احاديث الكرام واظلمتشموس الندى في غربها والمشارق
١٠
تساوى بنو الدنيا لدى ابن ملوكهاكما تستوي الاكام تحت الشواهق
١١
ملوك بهم شمنا البلاد حدائقاًوبابن الثويني زهر تلك الحدائق
١٢
هو الزهر لا يسقى ندى الزهر في الفلاولكنه يسقى الندى للخلائق
١٣
وغيث الوغى لكن بوارق رعدهيريق المواضي لا وميض البوارق
١٤
سكوب على الهيجاء بمطرها دماًولا صحب الا خفق تلك البيارق
١٥
وقطر ندى تنهلُّ بالخود كفهولا برق الا وعد اروع صادق
١٦
هو القمر المسعود في كل مطلعهو الحمد المحمود من كل ناطق
١٧
فتى همه في الناس تأمين خائفونصرة ملهوف وارضاء طارق
١٨
فدتك ملوك لم يروا طرق الندىوقد سرت من عليائها في طرائق
١٩
مدحتك اذا اضحى بك النظم لائقاًوكان لقوم مدحهم غير لائق
٢٠
وكنت ارى تلك المدائح سرقةفصيرت صدقي فيك توبة سارق
٢١
ومن عجب اني اتوب لما مضىواطلب اجر الصالحات اللواحق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نجيب الحداد

حفيد ناصيف اليازجي من ابنته، نشأ في أسرة شاعرة، وعاش بين لبنان ومصر، فجمع بين الصحافة والترجمة والتأليف المسرحي. أسّس مع شقيقه أمين وعبده بدران جريدة لسان العرب في الإسكندرية، وكتب في أنيس الجليس، وترجم لمسرحيات كورني وموليير وسوفوكليس وشكسبير. غلب على شعره الطابع الوجداني وشكوى الزمن، وامتد إلى الشعر القصصي والموشحات، ورحل شابًا في الإسكندرية.

قصائد أخرى لـنجيب الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة