الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حكاية المسك مع الثيابِ

نجيب الحدادالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٩م · ١٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
حكاية المسك مع الثيابِاغرب ما مرَّ بهذا الباب
٢
اذ اقبل المسك الى الثوب النقيوقال قد جئت بنشر الغبق
٣
اهديك من عرفي الذكي الواناتعطر الاذيال والاردانا
٤
وتجتدي منهن نشراً طيباًاطيب للناشق من زهر الربى
٥
لكن على شرط بكتم امريكي لا يذيع في الانام سري
٦
لانني من رغبتي في الكتموخوف ان يدري الوشاة باسمي
٧
ظهرت ما بين الورى في لقبمخالف كنية امي وابي
٨
وفوق ذا فانما الاخاءيزيد في توثيقه الخفاء
٩
وانني ناديت فيما قد عبريا سعد من صافي وصوفي واستتر
١٠
فقال ذاك الثوب ما انصفتنيبما من الكتمان قد كلفتني
١١
فانك المسك بطيب يعلووالمسك من يحمله لا يخلو
١٢
وهب كتمت اسماً عليك ذائعاًفكيف اخفي عنك عطراً ضائعاً
١٣
ثم حرام ان اكون وحديممتعاً منك بهذا المجد
١٤
فانت للمحب عين الشرفومن يكون شرفاً لا يختفي
١٥
لكن اذا رجعت للمواجبوما قضت من حفظ حق الطالب
١٦
فانني اكتم ما استطعتعسى اكون فيه قد نفعت
١٧
وان قرب القلب في البعادخير من القرب بلا وداد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نجيب الحداد

حفيد ناصيف اليازجي من ابنته، نشأ في أسرة شاعرة، وعاش بين لبنان ومصر، فجمع بين الصحافة والترجمة والتأليف المسرحي. أسّس مع شقيقه أمين وعبده بدران جريدة لسان العرب في الإسكندرية، وكتب في أنيس الجليس، وترجم لمسرحيات كورني وموليير وسوفوكليس وشكسبير. غلب على شعره الطابع الوجداني وشكوى الزمن، وامتد إلى الشعر القصصي والموشحات، ورحل شابًا في الإسكندرية.

قصائد أخرى لـنجيب الحداد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة