الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا واحد الحاد يا من لم يزل

أحمد العطارالعصر العثماني · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا واحد الآحاد يا من لم يزليروي حديث جميله المتواتر
٢
صبراً وإن يك جل ما قد نابكمفبذكر بلواه ثياب الصابر
٣
لم أنس إذ حمل الملوك سريرهولهم ملائكة السماء تساير
٤
وترجلوا متصاغرين فيا لهعملاً لديه يكبر المتصاغر
٥
ولقد عجبنا والعجائب جمةٌأن غسلوه وهو طهر طاهر
٦
عجباً لأيدي حامليه تنالهمع أنه القمر الرفيع الباهر
٧
عجباً لقبرٍ قد حواه وإنهطود أشم أجل وبحر زاخر
٨
أعظم به خطباً به فدح الورىلا يرتجي للوجد فيه آخر
٩
خطب به ذهبت غضارة عيشناوذوي له روض البهاء الناظر
١٠
برزت لدهشتها به أم العلىحسرى ولؤلؤ دمعها متاثر
١١
والمجد صوح نبته لما تقشع مقلعاً ذاك السحاب الماطر
١٢
والعلم قوض حين قوض راحلافعليهما مني السلام الوافر
١٣
وبرحلة الإثنين قلت مؤرخاًبكت العلوم أسا لفقدك باقر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد العطار

شاعر وفقيه عراقي عُرف بلقب العطّار، ارتبط اسمه بمدينة بغداد التي وُلد فيها، ثم رحل إلى النجف طالبًا للعلوم الدينية وهو في العاشرة، فتتلمذ على أعلامها. جمع بين الفقه والشعر، وخلّف منظومة في الرجال وديوانًا يقارب خمسة آلاف بيت، غلب عليه مدح أهل البيت ورثاؤهم. توفي في النجف ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـأحمد العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة