الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسنا جبينك أم صباح مسفرٍ

أحمد العطارالعصر العثماني · ٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أسنا جبينك أم صباح مسفرٍوشذا أريجك أم عبير أذفر
٢
أهلاً بطلعتك التي ما أسفرتإلا وليل الهم عنا يدبر
٣
بل عاد ذابل روض آمال الورىغضا ولا عجب فإنك جعفر
٤
وتبسمت أرض الغري مسرةًبك بعدما عبست فكادت تزهر
٥
ومدارس العلم استنارت مذ بدافيها محياك البهيج الأنور
٦
واستبشرت فرحاً بك العلماء بلكل الأنام وحق أن يستبشروا
٧
كنا بفرقته بأعظم وحشةٍوبعوده عاد السرور الأكبر
٨
فكأننا روض تجانبه الحيافذوي وعاوده فأصبح يزهر
٩
وكأنه شمس فيغشى الليل إنغابت ويبدو الصبح مهما تسفر
١٠
سبحان من أحيى الورى بمعانٍبنواله موتى الخصاصة تنشر
١١
هو جعفر لا بل هو البحر الذيكم فاض بحر من نداه وجعفر
١٢
والحمد للَه الذي أولاه منآلائه ما الشكر عند يقصر
١٣
ودعاه فضلاً من لدنه لبيتهوقراه من جدواه ما لا يحصر
١٤
فسرى مسير الشمس في فئةٍ بهحفت كأمثال الكواكب تزهر
١٥
أكرم به وبصحبه من سادةٍكرمت سجاياهم وطاب العنصر
١٦
لا سيما صدر الأفاضل محسنكنز العلوم المحسن المتبحر
١٧
وجواد الندب الجواد جلال أرباب الجلال وعزهم والمفخر
١٨
وسمي حجتي العلي محمدوعلي الطهر الزكي الأطهر
١٩
أعني سليل الأعسم الحبر الذيهو بحر علمٍ مده لا يجزر
٢٠
وسليل صادق الصدوق محمدوالنعمة الكبرى التي لا تنكر
٢١
قوم تردوا بالعلى وتقمصوابالمكرمات وبالعفاف تأرروا
٢٢
وقد اقتفوا مناهج من عن فضلهأقلام أرباب البلاغة تقصر
٢٣
أكرم به من مقتف من يهتديبهداه يحظى بالنجاح ويظفر
٢٤
ذاك الذي لولاه ما وخدت إلىجمع بهم قب البطون الضمر
٢٥
مولىً به بطحاء مكة أشرقتوبنور عرته أضاء المشعر
٢٦
بهجت بوطأته المواقف واغتدىبعض ينهي بعضها ويبشر
٢٧
ولقد غدا الحرم الشريف به علىما فيه من فخر يتيه ويفخر
٢٨
مذ طاف طاف به العلاء ومذ سعىسعت المعالي نحوه والمفخر
٢٩
وبلمسه الحجر السعيد يمينهربحت وتم له السعود الأوفر
٣٠
بل تم للحجر السعود وكاد أنيبيض بشراً لونه المتغير
٣١
وعلا مقاماً في المقام كما اعتلىبمقامه فيه المقام الأنور
٣٢
وأفاض من عرفات بعد وقوفهفأفيض رضوان عليه أكبر
٣٣
جمع الإله له جميع الخير فيجمع فيا للَه جمع مبهر
٣٤
نالت مني بمبيته فيها المنىوصفا به عيش الصفا المتكدر
٣٥
وبسوقه للهدي سيق له الهدىوبنحره نحر الحسود الأبتر
٣٦
ورمى غداة رمى الجمار عداتهبعداً لهم فليخسؤا وليذمورا
٣٧
وبأرض طيبةٍ طاب مثواه بناطوبى لها أحضت به تتعطر
٣٨
وبزورة المختار نال الغابة القصوى التي عنها الكواكب تقصر
٣٩
وسما بزورة آل أحمد رتبةًبصر البصيرة عن مداها يحسر
٤٠
فليحمد اللَه الذي في جنب ماأولاه طولاً كل حمد يصغر
٤١
وليبتهج بشراً بما أرختهبشرى فقد حج المسدد جعفر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد العطار

شاعر وفقيه عراقي عُرف بلقب العطّار، ارتبط اسمه بمدينة بغداد التي وُلد فيها، ثم رحل إلى النجف طالبًا للعلوم الدينية وهو في العاشرة، فتتلمذ على أعلامها. جمع بين الفقه والشعر، وخلّف منظومة في الرجال وديوانًا يقارب خمسة آلاف بيت، غلب عليه مدح أهل البيت ورثاؤهم. توفي في النجف ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـأحمد العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة