١
أتينا سليمانَ الأميرَ نَزُورُهُوكان إمرأ يُحبى ويُكرَمُ زائِرُه
٢
إذا كُنتَ بالنجوى به متفردافلا الجودُ مخليهِ ولا البخلُ حاضِرُه
٣
كفى سائليهِ سُؤلُهُم من ضميرِهِعن البخلِ ناهِيهِ وبالجودِ آمِرُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.