١
لقد فتح الشبلي للمرتضى باباعلا بعلي ذروة العرش أعتابا
٢
وحيث رأى الصحن الشريف تعاكفتعليه وفود تبتغي الرفد طلابا
٣
على المنهل الحوض الروي تزاحمتوفي الحوض ساقي الحوض يملأ أكوابا
٤
فشادله باب رفيعاً يود لويقوم عليه الدهر رضوان بوابا
٥
ودام مدى الأحقاب باباً مشيداًوخير صنيع الخير مادام أحقابا
٦
هو الشبل لاغاب له فيكنُّهولم أرشبلا قط لم يفترش غابا
٧
ولا يكل الحرب الزبون لغيرهوكم وكل لم يشهد الحرب هيابا
٨
تراه إذا ما الحرب ألقت قناعهابمعترك الهيجاءا أو كشرت نابا
٩
يشب لظاها بالأنسة والظبىفبالرمح طعاناً وبالسيف ضرابا
١٠
يسد من الثغر المخوف انشعابهبرأي كسيب الحية الذكر أنسابا
١١
ومذ وقع الشبلي في باب حيدروجيز خطاب قد تضمن أطنابا
١٢
ترصع بالسبع الواري فأرخوانعم فتح الشبلي لحيدرة بابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.