الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنعم ببيروت اجراعاً واوديةوحي بيروت احياء واخيافا
٢
اذا تنفَّس مشتاقاً باربعهااعاد مرتبع الحيين مصطافا
٣
او استفزّ قطيع الرمل ذئب غضاًبالقلب اوقف نضو الشوق ايقافا
٤
يبسمن عن لؤلؤ ما ضمَّه صدفولؤلؤ الثغر لا يحتاج اصدافا
٥
اذا الفن وعرّضن العوارض ليالفيت جنات خلد الحسن الفافا
٦
من كل صامتة الحجلين تفصح عننطق الوشاحين اشباعا واخطافا
٧
اذا مشت لك ريثاً او على عجلتقسَّمت لك قضبانا واحقانا
٨
او كلفت في التكفي خطو مشيتهاتهزهز الأسل الخطي اعطافا
٩
تهزُّ من طرفيها او موسطهاوالغصن ما اهتز اوساطا واطرافا
١٠
لطفٌ من اللَه مقسوم يضاعفهلمن يشاء وزاد اللَه الطافا
١١
ممكورة رودة بيض سوالفهاميل المعاطف ملء الدرع اردافا
١٢
يخيّل الوهم لي في العين موقفهاحتى اخال امير الحسن قد وافى
١٣
اذا تعذر ركب السفر عن صدراتبعته نفس المصدور الهافا
١٤
اقول للمعجل الحادي يلفُّ بهمهابط الغور خذ بالنجد اشرافا
١٥
حسبي نزعت رداء الاسر عن كتفيوملت للآسر الفكاك اكتافا
١٦
يأوي بي المجد والعليا الى علمموطد المجد والعلياء أكتافا
١٧
تلقاه في ساعتي يوميه من زمنخوفا لدى الأمن او امناً لمن خافا
١٨
ان اخلف المزن او جفَّت ضروع حياًكفى بكفيه الموسمي اخلافا
١٩
يلقى الخميسين في باسين مشتملابالسيف منصلتاً والرمح رعَّافا
٢٠
يا ابن العرانين من آناف هاشمهاوالجادعين من الاقوام آنافا
٢١
والمرتقين وقد حلُّوا السما غرفاوالعاقدين باعلى النجم اعرافا
٢٢
انت الذي قد اذل المال طارفهوعزَّ في الدهر انداداً واحلافا
٢٣
المسرف الذهب الابريز ظالمهوالمتلف النشب المظلوم اتلافا
٢٤
ان قيل اسرف في جدواه زاد علىجدواه في الجود والمعروف اسرافا
٢٥
غير ان يهتف بالاضياف حيهلاحتى يضيف الى الاضياف اضيافا
٢٦
كم ملحفٍ رام من جدواك فرصتهلم يثن جودك بالتعفيف الحافا
٢٧
وواصفٍ لك بالتطويل قلت لهاقصر بوصفك من قد عزَّ اوصافا
٢٨
جرى النجيب على مجرى الاولى سلفواطلق العنان ويقفو الفرع اسلافا
٢٩
هو الهجان المجلي في السباق اذاطاح الهجين بتالي الخيل مقرافا
٣٠
عبّا من العلم بحراً جاش غاربهمغلولبا بنفيس الدرّ قذافا
٣١
يغور اما على معنى ليوردهبكراً واما لورد اللفظ قطّافا
٣٢
يا حيّ لي بمغاني عامل فئةعواملا تعمل الأقلام اسيافا
٣٣
صفحت عنهم وقد جرَّبتهم قضباًقد ارهفت من صفيح الهند ارهافا
٣٤
اخوان صدق اذا اهتز والمكرمةاروك ضرب قداح الجود اصنافا
٣٥
كم فيهم من نسيب لي وددت بأنلو قد نزعت له الحوبا وان عافا
٣٦
ذكرت الفتهم ايام قربهموهل نسيتهم في البعد الافا
٣٧
اشتاق للجبل العالي المنيف بهمشوقاً يضاف بالاشواق اضعافا
٣٨
لو استطعت تركت الخيل حافيةسرىً لهم وتركت الليل زيَّافا
٣٩
من ينثني بغوادي الطير بارحةلم يثنِ عزميَ زجر الطير عيافا
٤٠
لاغبَّ عامل ان غبَّ الغمام حياًغيثٌ دلوح يصوب المزن وكَّافا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الطباطبائي

عُرف بلقب بحر العلوم، وهو شاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف حيث تلقى تعليمه الأول على يد والده حسن بن رضا. انتقل بعدها ليستقر في الكاظمية، وهناك تتلمذ على يد الشاعر عبد المحسن الكاظمي. طُبع ديوانه بعد وفاته في بيروت عام 1913، وكان ذلك بإشراف علي الشرقي، ثم توفي في النجف.

قصائد أخرى لـإبراهيم الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة