الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَسلت لك العينين دمعاً مرقرقاوَسمت لك الجنبين وجداً محرقا
٢
خليليَّ مالي عنكما متحوّلاذا لم تكونا لي رفيقين فارفقا
٣
ابثُّكما عينا تلجلج دمعهاوقلباً متى نهنهته لجّ محنقا
٤
ولم ار الا لي عقيق شفاهكمعقيقا والا ابرق الثغر ابرقا
٥
ووجداً كمشبوب الاوارين في الحشايخبّ اذا ما لاعج الحب اعنقا
٦
فمن مبلغٌ عني الوكة شيِّقحبيبا بمحتل السماوة شيَقا
٧
فيا لا عدا ارض السماوة مرعدٌمن الغيث يسقي ما حل الترب مبرقا
٨
ازجّ لصحراء السماوة جسرةعلاة تجوب البيد هوجاء سوهقا
٩
ترانيَ منها آخذاً بخطامهاكصلٍّ وثوب بالمخطَّم عُلِّقا
١٠
اذا ادلج الركب المغذ بليلهيقلِّب للركب المغلس حملقا
١١
ولو لم اعلل في تأوب نوقهزجرت له الاحشاء تخفق انيقا
١٢
اما وثنايا أن برقن لناظرٍتوَّهمت أن البرق منها تألَّقا
١٣
ومصقول وردٍ في الخدود مكمَّمبه عبثت ريح الصبا فتفتَّقا
١٤
وسود جفون تقطر الخمر أن رنتشربت بهنَّ الصرخديّ المروَّقا
١٥
تعوَّذت باسم اللَه حين يديرهانوافث سحر لا تعوَّذ بالرقى
١٦
الا عاطني الكاس الدهاق بمقلةٍيطيب بها شربي صبوحاً ومغبقا
١٧
اعلّ بمرحوق بفيك كأنمااعلّ بمغبوق من الكاس صفِّقا
١٨
شربت الطلا صرفاً قديماً وحادثاواطيب ما احسو السلاف المعتَّقا
١٩
ويا بأبي افدي وامي وأسرتيغزالاً رعى بالرمل ضالاً وزنبقا
٢٠
هو البدر في اوج السما غير أنهتطلَّع في ارض السماوة مشرقا
٢١
هو الصورة الحسنا التي لو تصوَّرتلداود في محرابه لتعشَّقا
٢٢
هو المسك طيباً والصبا غضويةوزهرُ الربى غضّاً تعبَّق مونقا
٢٣
لئن شتَّت الدهر المفرق جمعنافلن يجمعنَّ الدهر الا وفرّقا
٢٤
أُخيَّ لقد طال البعاد الا اقترابتقاعست ام خلت السماوة جُلَّقا
٢٥
ولو لم اكفكفه بكفيَ دائباًتحدَّر فياض العزالين مغرقا
٢٦
كأنّ اتصال الدمع في جريانهعلى النحر خيل تقطع البيد سبَّقا
٢٧
كأنّ العيون الطافيات بدمعهازوارق كادت ان تعوم وتغرقا
٢٨
كأنّ اللحاظ الطامحات سوانحاًجوانح طيرٍ بالقوادم حلّقا
٢٩
اذا رمتُ لي يوماً طريقا مخلِّصاوجدتُ من البلوى طريقاً مُطرقا
٣٠
اذا فاح ريعان الصبا بأريجهنشقت الكبا والمندليَّ المعبَّقا
٣١
اراه مقيماً في الفؤاد وان نأىفغرّب نأياً في البلاد وشرَّقا
٣٢
يعفُّ له دون النطاق مفخمٌنبيلٌ وخصرٌ بالنحول تمنطقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الطباطبائي

عُرف بلقب بحر العلوم، وهو شاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف حيث تلقى تعليمه الأول على يد والده حسن بن رضا. انتقل بعدها ليستقر في الكاظمية، وهناك تتلمذ على يد الشاعر عبد المحسن الكاظمي. طُبع ديوانه بعد وفاته في بيروت عام 1913، وكان ذلك بإشراف علي الشرقي، ثم توفي في النجف.

قصائد أخرى لـإبراهيم الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة