١
عميد نزار ما أنا بالعميدوبيت نزارِ منتزع العمودِ
٢
وما أنا بالأحق علىً وجوداًإذا لم أرع حق على وجودِ
٣
وما أنا بالوفي العهد أن لمأوّفي بالوفا ذمم العهودِ
٤
فريد الدهر ما لبنات دهرينزعن جمانة العقد الفريدِ
٥
عقيد الفضل كيف تكفُّ كفتجاذبُ منك واسطة العقودِ
٦
لقد ورد الردى لنداك بحراًيعبُّ عبابه بندى الوفودِ
٧
تعرض رائضا فارتاد شوقاًتجارب أشيبٍ وجمال رودِ
٨
وهبَّة باسل وهبات سمحوهيبة خادر وحياءَ خودِ
٩
لئن أودى الحمام بركن عزفقد أودى بركنٍ من حديدِ
١٠
فكيف اعتاق في شرك المناياأبو العدوى أخو الذكر الشرود
١١
أخو النجدات في طرق المساعييلفُّ الغور منها بالنجود
١٢
أخو حسب إذا نقَّيت عنهجلالك جوهر السيف الحديد
١٣
وراءك منه منذلقاً حدودافلن تقفنَّ منه على حدود
١٤
فتىً يفترُّ على خلقٍ ذكيّيعود وعرفه نفحات عودِ
١٥
أجدّك لا يرى من بعد داعٍيقول لعاً لعاثرة الجدودِ
١٦
فلا رفعت مواقد نار حيونار قرى ضيوفك في خمودِ
١٧
ولا اخضرَّت مرابع دار قوموزهو رياض ربعك في همود
١٨
ولا هجدت كرى عين لجلىرمت بقذى أطار كرى الهجود
١٩
ولا انبسطت يد ويد لرامرمى بمريّش السهم السديد
٢٠
ولم أر كالوجود أضر شيءعلى أبناء آدم في الوجود
٢١
ولا من باسطٍ كالموت ختلاًذراعي ذي براثن بالوصيدِ
٢٢
هي الدنيا بها بيض وسودرمت بيضاً من الدنيا بسودِ
٢٣
لقد نفضت بأبيض من قريشبوجه البدر أسود من كديد
٢٤
ملكتهم بحرِّ الفضل حتىتركتهم كأمثال العبيد
٢٥
أفدت الناس فاضل فيض فضلأبنت لهم به فضل المفيدِ
٢٦
فقل للوافح الزفرات جدّيوقل لسوافح العبرات جودي
٢٧
بعيشك هل يقوم لنا وصالأراك وقد أقمت على الصدود
٢٨
لويت عن الورى جيداً ولكنضربت بأخدعي فلويت جدي
٢٩
لبست من البلى ثوباً جديدايمزق فيك بالثوب الجديدِ
٣٠
تراني بعدُ أرعى العين مرعىًأنيقاً بين معتلجي زرود
٣١
ذكرت وهل نسيت لنا زمانازمانَ الورد نمنم بالوردِ
٣٢
فما لكوالح الأيام عادتتعيدُ مآتمي في ويم عيدِ
٣٣
وكنتُ أعدُّ قبل نواك جلداًفبعد نواك ما أنا بالجليدِ
٣٤
تكأ دني الزمان الرغد حتىرمى جلدي بداهية كؤود
٣٥
زمان عنّا ولودٌ بالرزايارُمي بالعقم من زمنٍ ولودِ
٣٦
فوالهفي لتصريع القوافيوترصيع القصائد والنشيد
٣٧
فمن لقلائد الأبكار غرّاًنفسن بها على السوم الزهيدِ
٣٨
ومن لخرائد الأشعار غيداًبأيام لدانٍ فيهِ غيدِ
٣٩
ومن لفرائد الأفكار أنييفوه بهنَّ بعدُ فم المجيدِ
٤٠
ومن للآلئ الأصداف حزناصدأن عليه في تيجان صيدِ
٤١
تعلق والزمان ارفضَّ شؤماًكقرط الدر في أذن السعيدِ
٤٢
وطوراً دون مهوى القرط تبدونواصعَ بين ملتفّ الجعودِ
٤٣
ولي حزنان حزن لي عليهوحزن قد قصدت به قصيدي
٤٤
ولستُ بعالم والمرء غفلففاجأ معلناً خبر البريدِ
٤٥
فبينا نحن إذ أطرى نحوسانعيّك ناعياً قمر السعودِ
٤٦
فاعلمنا خفائف يعملاتتلفُّ مخارماً بيداً ببيدِ
٤٧
وملنا نحو نعشك في ضراحنعطُّ قلوبنا عطَّ البرودِ
٤٨
فقمنا حاملين جلال قدسٍعلى الأكتاف واهية الزنود
٤٩
نخفّ به وينقل منه رضوىعلى فنريض بالمشي الوئيدِ
٥٠
نقصِّر بالخطى حتى كأناوراء النعش نرسف في قيودِ
٥١
إلى أن لاحت الذكوات بيضامن الوادي المقدس كالنهود
٥٢
أرحنا واضعين له سريرابحائر ذلك الحوم المشيدِ
٥٣
دفنّا صعدة في الترب دقَّتواغمدنا جرازاً في الصعيدِ
٥٤
لحدنا الدين والدنيا جميعاوكاظم والمكارم في اللحودِ
٥٥
نمته أساود لا بل أُسودٌلها فعل الأساود والأسودِ
٥٦
همُ القوم ألا ولى قدماً تحلَّوابحلية واضح الشرف التليدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.