١
بني خزاعة أن طالت رماحكمفليس إلا بنا لم يثنها القِصَرُ
٢
كانت لآبائنا آباؤكم وزراًحلفا وأنتم لنا من بعدهم وزرُ
٣
إذا رَكبتم ركبتم هاتفين بناوإن نزلتم ففينا تنزل السورُ
٤
وإن طعنتم فمنّا الرمح لهذمهُوإن ضربتم فمنا الصارِمُ الذكرُ
٥
في حيث لا ورد للبيض السيوف سوىحمر الدماء ولا عنها لها صدَر
٦
الصادقون وكل الناس ما صدقواوالقادرون وكل الناس ما قدروا
٧
إذا أسأتم صفحنا عن إسائتكموثم عنكم نرداً لخصم فاعتبروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.