١
أشجاك رسم الدار مالك مولعأم هل شجاك بسفح رامة مربعُ
٢
واراك مهما جزت وادي المنحنىلك مقلةٌ عبرى وقلبٌ موجعُ
٣
لابل شجاك بيوم وقعة كربلارزء له السبع الشداد تزعزعُ
٤
يوم به كرّ ابن حيدر في العدىوالبيض بالبيض القواضب تقرعُ
٥
يعدو على الجيش اللهام بفتيةبالحزم للحرب العوان تدرّعوا
٦
يقتادهم عند الكريهة اغلبثبت الحشا من آل غالب اروعُ
٧
من كل مرهوب اللقاء اذا انبرىنحو الكتائب والذوابل شرّعُ
٨
يعدو فيغدو الرمح يعرف عندماًوالسيف في علق الجماجم يكرعُ
٩
حتى ثووا صرعى ترضُّ لهم قرىًبسنابك الجرد العتاق واضلعُ
١٠
وغدا ابن امّ الموت فرداً لا يرىعونا يحامي عن حماه ويمنع
١١
فعدا يصول بعزمةٍ من باسهكادت له الشمّ الجبال تصدَّعُ
١٢
تلقاه أن حميَ الوغى متهلِّلايلقى الوغى باغرّ وجهٍ يسطِعُ
١٣
يسطو فيختطف النفوس بصارمٍكالبرق يقدح بالشرار فيلمعُ
١٤
وهو برغم المكرمات فقل هوىمن شامخ العلياء طودٌ امنعُ
١٥
شلواً تناهبه الصوارم والقناوالرأس منه على قناةٍ يرفعُ
١٦
وابتزَّ ضوء الشمس حزنا بعدهفالافق مغبرُّ الجوانب اسفعُ
١٧
لهفي لزينب وهي تندب ندبهاوجفونها تهمي المدامع همَّعُ
١٨
تدعو من القلب الشجي بلهفةشجواً يكاد لها الصفا يتصدَّعُ
١٩
تدعو اخيَّ حسين يا غوث الورىفي النائبات ومن اليه المفزعُ
٢٠
احسين من يحمي الفواطمُ حسَّراامست ومن للشمل بعدك يجمعُ
٢١
اسرى تقنَّع بالسياط متونهالهفي لآل اللَه حين تقنَّعُ
٢٢
سلبت براقعها العداة فعاذرٌلو اصبحت باكفِّها تتبرقعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.