١
درى الدهراي عميد أصابافأوجس منه الزمان انقلابا
٢
ويا هل درت نكبات المنونغداة لوت من لوي عقابا
٣
رمت تاج رأس مليك الورىفخاراً ولم تبق غير الذنابي
٤
وعضت بادردها أنملاًتمير الرحاب وتروي الهضابا
٥
وحيث أصابته أم المنونفكل غدا بأبيه مصابا
٦
فخل الجفون تصب الدموعبرزء أتيح علينا انصبابا
٧
لقد فلَّ بيضاً وحطم سمراًوكسر نبعاً ودقَّ حرابا
٨
وقشع غيثا وعرقب ليثاًوزلزل طوداً ودكّ هضابا
٩
قضى من يميط حجاب العلومفمن للعلوم يميط الحجابا
١٠
وأغلق رب الندى بابهفمن للمكارم يفتح بابا
١١
فقل للضيوف قضى في الطفوفأمان المخوف إذا ما استرابا
١٢
غريباً أرى يا غريب الدياربرغم المعالي تموت اغترابا
١٣
فيا راحلاً قد شعبت الفؤادغداة ارتحلت تجوب الشعابا
١٤
ويا قافلاً خلفه الفاقداتدعت حسَّراً بأبٍ ما أجابا
١٥
لرد الجواب لها نعشهُفول كان نعش يرد الجوابا
١٦
وللَه درك من راحلاذل طلوباً وعز طلابا
١٧
ويا لرزايا تشيب القلوبإذا ناب رزء له الرأس شابا
١٨
ونائبة ظل منها الزمانيعط بروداً ويقرع نابا
١٩
تداعت تقود إلى يعربرعيلاً تألب خيلاً عرابا
٢٠
تشن إلى كل رحب الفناغواراً يسد الفضا والرحابا
٢١
فمالك يا دهر تنحو الكرامبريب لقد شد ما قد أرابا
٢٢
هشمت لهاشم أنفاً أشمافراحت تلف عليه النقابا
٢٣
فمن ذا يرد عوادي الخطوبإذا انبعثت تستتشيط غضابا
٢٤
ويلجم منها فماً فاغراًيلوك الشكيم ويحسوا للعابا
٢٥
وناعٍ نعي نور عين الزمانفاطفي شهاباً وأورى شهابا
٢٦
نعى أغلباً من بني غالبيغالبني الدهر فيه غلابا
٢٧
نعى للحسين نسيم الصباهبوباً عليه وعزا مهابا
٢٨
أمامان كل فتىً منهمايعبي من العلم بحراً عبابا
٢٩
وبحران قد عذبا منهلاًوطابا وروداً وساغا شرابا
٣٠
هما زيناً كل جدٍ حلىلجيناً خليصاً وتبراً مذابا
٣١
فما منهما غير سبط البنانبطلق المحيا يحيي الركابا
٣٢
عرفنا طريق النجا فيهماولولاهما ما عرفنا الصوابا
٣٣
فإنّى نضل وقال الزموانبي الهدى عترتي والكتابا
٣٤
شقيقيه صبرا فإن الآلهجزى الصابرين عطاء حسابا
٣٥
لأن غاب في اللحد ليث العرينلخلف في الغاب شبلا وغابا
٣٦
نقي جمان ومن كاسمهجمان نقي يزين الرقابا
٣٧
ووضاح وجهٍ إذا ما للزمان قطب وجهاً وكشر نابا
٣٨
وعضباً صقيلاً بيوم القراعبضرب الطلى لا يمل الضرابا
٣٩
إذا سيم ضيماً بسجف القرابتمطي فكاد يقدُّ القرابا
٤٠
ولا زال بالعفو صوب الرضاعلى ابن الرضا يصوب انسكابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.