١
وافى الحمى فامط على قلبك التراحاأهلا بمن بثّ فينا الأنس والفرحا
٢
قد قرَّ عيناً ببيت اللَه خاشعةتغض طرفا لغير اللَه ما طمحا
٣
ومرَّ يمسحُ في اركان كعبتهصفاح وجه عن المعروف ما صفحا
٤
وطاف بالبيت سبعاً وانحنى لمنىفنال فوق مناه في منى المِنَحا
٥
لما قضى ما قضى من حجه وطراًالوى العنان يحثُّ الأينق الطلحا
٦
فعاد أبيض يستسقى الغمام بهوعاد اسود وجه البين قد كلحا
٧
كنا نعدُّ له الايام من زمنقد ضنّ فيه زمانا ثم قد سمحا
٨
فاهتز في مرح عطف الغري بهلا غرو أن هزّ عطفيه الحمى مرحا
٩
كم قرحة برئت منا بمقدمهيا حي من جاء يبري الهم والقرحا
١٠
بدا فأشرق نادي الفضل وابتهجتغر العلوم ونهجُ الحق قد وضحا
١١
ورفّ روض العلى تزهو بواسقهغَض النبات وشوءبوب الندى دلحا
١٢
والدهر اسعف والامال قد ظفرتوالمجد اخصب ربعاً والزمان صحا
١٣
والوجد اقلع والآلام فد برئتوالسقم ازمع نأيا والعنا نزحا
١٤
قمنا نحيّي محيّاً واضحاً شرقاكالشمس تشرق في افق السماء ضحى
١٥
كأننا وطلى الافراح مائلةٌبنا من الراح كلٌّ شاربٌ قدحا
١٦
بحرٌ غزير عميق القعر ملتطمٌطاغي العباب بفيض العلم قد سفحا
١٧
جلى فاحرز صفو الفضل مغترفاوضل من ضل يحسو خلفه الرشحا
١٨
ان كنت تسمع نعتاً بالحسين فخذما صحَّ عنه عيانا ويك واتضحا
١٩
هو المجلي بمضمار العلوم أجلوهو الجموع بمجرى السبق اين نحا
٢٠
مآثر لك لم تبرح مخلدةتبقى حجول الليالي الدهم والوَضحا
٢١
ياخير من أمَّ بيت اللَه معتمراوآب يرفل بالغفران منبجحا
٢٢
لم أصغ عذل عذول في علاك هذياو تصغينَّ للاح ي نداك لحا
٢٣
ان راق بين الورى مدحي فمجدك لييملي فارقم في اوصافك المدحا
٢٤
فاسلم ودم وابق للرواد روضُ منىًطلق الحدائق مغبوقاً ومصطبحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.