١
صدىً لنعاك صالحُ للمعادتضيق برجعه سعة البلادِ
٢
لأسمعَ حيَّ هاشم بالتنادلو أنَّ الميت يسمعُ من ينادي
٣
تلفَّع وجه يعربَ بالسوادووجهُ نزار برقع بالحداد
٤
بجمرة هاشم وبزغف عمروٍوبيضة يعرب العرب البوادي
٥
لعمر الموت قد ألوى بعمر والعلى ولوى لويّاً عن عنادِ
٦
رمى بالأبيضين ذكا وبدراًبشؤم الأسودين نوىً وحادي
٧
بلى نفضت بأبيض من قريشبوجه البدر أسود من رمادِ
٨
لدن زر الغروب جيوب نحسعلى قمر ببرج السعد بادي
٩
أسعدَ الطالبيين اطلب ليردى مقصٍ لسعد عن سعادِ
١٠
فواهاً كيف غالك صرف دهريوكم قد غلت دهرك بارتصادِ
١١
أرى زمني المزيد بدا بطردٍوأعقبني بعكس من مرادي
١٢
إذا ما رُمتُ فيه صلاح أمرٍبصالح صاح خذ عين الفسادِ
١٣
تملك طاعتي من كان طوعيفراح يقودني سلسَ القياد
١٤
سأرحلُ عن يد البلوى وماليسوى رمحي وراحلتي وزادي
١٥
وما زلَّت يد اللأواء حتىلوت عذدي بداهية نادِ
١٦
لسلَّم نفسه علقاً نفساًكسا السلام أبراد الحداد
١٧
بوادي الموت نازع في حياةتسيب إلى العدى حياتَ وادي
١٨
فقدتُ به سواد العين منيوعين المرء تبصر بالسوادِ
١٩
أجدَّك لا يرى للعين داعٍيقول لعاً لعاثرة الرقادِ
٢٠
تساقط نومها حتى كأن الكرىسلكٌ يساقطه سهادي
٢١
يوسِّد عارضيه العفر هلاأوسِّد عارضي شوك القتاد
٢٢
ولستُ ببارح ما بتّ ليليله حرج الحشا قلقَ الوسادِ
٢٣
إذا استعطفته أحنى بقلبٍعليك كأنه الرحم المفادي
٢٤
يزين وداده منه بصدقٍومن شيم الفتى صدق الوداد
٢٥
سأبكيه وإن أعوزت دمعاًأذلت له المدامعَ من فؤادي
٢٦
ولو أسطيع ردّ الحتف عنهرَددت الحتف بالسمر الصعاد
٢٧
وبالبيض الحداد القضب ضربايفلُّ مضارب البيض الحدادِ
٢٨
وإني والردى قدر متاحٌمطلٌّ بالقضاء على العبادِ
٢٩
قضى من يورد الكبّات شهباًويصدرهنّ بالشقر الوراد
٣٠
نخفّ به ويثقلُ منه رضوىحجىً فنريض مشياً باتّآد
٣١
نقصّر بالخطى حتى كأناوراء النعش نرسف في صفاد
٣٢
أبو الأشبال مضريها السبنتييدلُّ بناب أهرت ناب عادي
٣٣
فيا لعقيمة لقحت فالقتبصالح توأما عند الولادِ
٣٤
ومرعدةٍ بوارقها استطارتفرائص جسم أحمد بارتعاد
٣٥
هيَ الجلى التي اجتدعت يداهاموارن أوجه الشرف الثلادِ
٣٦
أرى عصراً وفرد العصر فيهيقوم مقام جمعٍ بانفرادِ
٣٧
تقول الناسُ مجتهدٌ مجازٌبلى ويجيز ألف أخِ اجتهادِ
٣٨
أخو قُببٍ ولائدها تناديبحيهلا على غوث المنادي
٣٩
ونار قرى ذوائبها سناهافوارع بالذوائب لا الوهادِ
٤٠
تُشبُّ لكل خابط ليل عشوابمفرق كلّ عالٍ باتّقاد
٤١
وأنباء يروق السمع منهاتفجر مسمع الصمِّ الصلادِ
٤٢
تفوه برطب لؤلؤها رواةٌفتلفظها بمستنِّ الرشادِ
٤٣
فمن لقلائد الأبكار بزَّتوكانت حلي عاطلة الهوادي
٤٤
ومن لفرائد الأفكار شظَّتتبثك بثها عن قلب صادي
٤٥
فوالهفي على بيض القوافيلفقدك برقعت حلل السوادِ
٤٦
تصدّوكم أخي أدب تصدّىيبيع الشعر في سوق الكساد
٤٧
أما وأنامل مهنَّ إلالجمع العز بالنشب البدادِ
٤٨
أخطّ لك الرثاء وهنَّ رعشٌولا قلمي يمد ولا مدادي
٤٩
أخيّ فلا التكافي بالقوافيوإن نحتت عليك من الفؤادِ
٥٠
وهل قُصد القصيد تفيك حقّاًوإن عضدت بجهد أوجهادِ
٥١
ولا أخذت ولا أعطت بنانرمت نسمات قربك بالبعادِ
٥٢
ألا لا يبعدنك اللَه يوماًبه قد شدَّ رحلك للبعاد
٥٣
ألا لا يبعدنك اللَه يوماًبه ناعيك طوَّح في البلادِ
٥٤
فقدتك حين صوَّح ربع أنسيكفقد الروض سارية الغوادي
٥٥
فقدتك حين صوَّح ربع أنسيكفقد مراحها الإبل الحوادي
٥٦
فقدتك حين صوَّح ربع أنسيكفقد الخمس للماء البرادِ
٥٧
هو القدر الذي أنفى ثموداوقبل ثمود حلَّ بقوم عادِ
٥٨
وتكتِمن الدواهي الدهم فيهكمون النار في طرف الزنادِ
٥٩
معاد الشيء مبدء كل شيءوغاية كل شيء للمعادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.