١
أيُّ نجمٍ بدا يشعُّ منيراطبَّق الكون بهجةً وسرورا
٢
إن بدا لليعون وهو صغيرٌفهو للمكرمات شبَّ كبيرا
٣
بي وليدا وافى عديم نظيرلفَّ منه القماط غُصنا نضيرا
٤
ولدته العلى رضيع لبانٍفامترى خلفها الحفيل درورا
٥
قد رعينا الخدود منه رياضاًوشربنا اللحاظ منه غديرا
٦
حرر الحسن منه فوق جبينفقرأنا الجمال فيه سطورا
٧
حيّ خشف الغوير حلَّ فيناشدَّ عقد النطاق طفلا غريرا
٨
إن رمى نحوه الحسود بطرفٍردّ طرف الحسود عنه حسيرا
٩
وغريرٍ قد جاد فيه قديرٌقد حمدنا فيه العزيز القديرا
١٠
طاف يسقي السلاف فيه مديرايا فديناه ساقيا ومديرا
١١
عطَّر الكون منه طيب أريجتحمل الريح من شذاه عبيرا
١٢
شادنا ساجي اللحاظ نفوراًعلّم الشادن الأغنَّ النفورا
١٣
أطلقته لنا الحواضن نصلاًمرهف المقربين عضباً طريرا
١٤
إنما الابن تجرة لأبيهحبذا من تجارة لن تبورا
١٥
سوف ندعوه للفضائل خدناًوسنرجوه للعلوم سميرا
١٦
كيف لا وهو منتمٍ لكريمأحرز الفضل سابقاً وأخيرا
١٧
موسوي النجار جدّاً ولكنعدَّ للفخر شبَّرا وشبيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.