١
رقى بك مجدٌ اقعد الصيد مرتقىفسدت ملوك الارض غرباً ومشرقا
٢
ركزت بصدر الدهر رمحاً مثقَّفاًوجرَّدت عضباً للزّمان مُذلقا
٣
وما انت الا الليث عزماً ونجدةوحزما واقداما وكفّاً ومفرقا
٤
وهل يطرقُ الليث الهزبر بغابهوان هو امسى في حمى البيت مطرقا
٥
اذا اعتقل الرمح الرديني واستوىعلى متن طرف يسبق الطرف معنقا
٦
تكفل ارزاق القشاعم ظافراًبمارقةٍ تقتاد للحرب فيلقا
٧
اعدّ لها فضفاضة الحرب معلماًعلى ظهر مفتول الأياطل ابلقا
٨
اخو راحةٍ تستغرق الدهر نائلافلو لامست صخرا اصماً لأورقا
٩
واين الغمام الجون من فيض جودهوان جاد شؤبوب الغمائم مغدقا
١٠
وليس بمأمونٍ على بذل نفسهاذا ما عنان البذل للوفد اطلقا
١١
تجمَّع فيه الفضل والبذل خلقةًوكم مدَّع بالفضل جهلا تخلّقا
١٢
خلعت عذاري والتجمل شيمتيبحب ابن اشراف بصبري حلَّقا
١٣
يتيه على العاني بقدٍّ مهفهفٍوخدٍّ به ماء الشباب ترقرقا
١٤
اسرّح احداقي به فكأنهحديقة روض فوقها الحسن احدقا
١٥
جلت لك محمرّ الشقيق كأنماافاضت عليه من سنا الشمس رونقا
١٦
يقرّط اسماعي بنغمة صادحارقُّ واحلى من صدى الجرس منطقا
١٧
لقد رقَّ اعطافاً وراق شمائلافساغ به كاسي صبوحاً ومغبقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.