الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سلام كلما دارتببدر التم دارته
٢
على الراقي إلى العلياوقد نظمت قلادته
٣
محمد الذي رفعتعلى الجوزاء رأيته
٤
واكليل الجمال عليهمفارقه علاوته
٥
وجبهته بها قمركان الشمس هالته
٦
كان الصبح مفرقهكان الليل شامته
٧
كان الورد خداهكان الغصن قامته
٨
كان المسك رياهكان الجود ساحته
٩
كان البحر كفاهتفضله سماحته
١٠
بكف واكف وكفتعلى العافي سحابته
١١
كان البدر في شرفإذا لاحت عمامته
١٢
كان الدهر في ترفإذا لمستك راحته
١٣
كان الريح تحملهإذا حملته ناقته
١٤
وأما منطق عذبلقد زادت حلاوته
١٥
كان الدر منتظمإذا سمعت عبارته
١٦
روى خبرا عن الباريوقد صحت روايته
١٧
على خلق عظيم جاءوقد كملت ملاحته
١٨
تسلسل مجده دورابدايته نهايته
١٩
اله العرش فضلهلذا دامت سيادته
٢٠
ارادته بتسكينلتشريف ارادته
٢١
فاعطاه ويعطيهإذا قامت قيامته
٢٢
وارسله لرحمتهفرحمته رسالته
٢٣
وأيده بقرآنوفي هذا كفايته
٢٤
بنظم أعجز الفصحافردتهم بلاغته
٢٥
حلاوته باعجازوايجاز طلاوته
٢٦
فما اعترضوا وقد عرضتعلى الشعر قراته
٢٧
وكمله باوصافبها عظمت جلالته
٢٨
فأولها فصاحتهوثانيها صباحته
٢٩
وثالثها براعتهورابعها شجاعته
٣٠
وخامسها هدايتهوسادسها فصاحته
٣١
وسابعها توكلهوثامنها قناعته
٣٢
وتاسعها معارفةوعاشرها عراقته
٣٣
وفي التورية أوصافتليق بها كرامته
٣٤
فمن قاران جوهرهستظهره بشارته
٣٥
وفي الانجيل من عيسىوعن شعيا بشارته
٣٦
وفي الزبور عن داودقد ثبتت إمامته
٣٧
وارميا وحزقيلوفي صحف اشارته
٣٨
سطيح منه قد صحتلغسان كهانته
٣٩
بأن الأرض يفتحهاوتملاوها تلاوته
٤٠
وكم جن بها هتفتبأن قربت مسافته
٤١
وفي القرآن أمداحستظهرها كرامته
٤٢
وفي الاعراف والشورىوفي الاحزاب آيته
٤٣
تبارك من لياسينبه حفت عنايته
٤٤
ونون دواته ليقتوليقتها سعادته
٤٥
إذا ما سار في شمستظلله عمامته
٤٦
وراحته تسيل الماءتسيل الماء راحته
٤٧
اشارته رمت هبلارمت هبلا اشارته
٤٨
ورأيته عليها النصرعليها النصر رايته
٤٩
ورد العين إذ سالتفعاش بها قتادته
٥٠
واطعم جيشه صاعاوقد شبعت جماعته
٥١
وعرجون غدا سيفاًيصول ربه عكاشته
٥٢
وبدر التم شق لهوفي اقتربت دلالته
٥٣
واطلق ظبية صيدتاجارتها حمايته
٥٤
وذيب قال مبعوثوقد صحت مقالته
٥٥
ويشهد مثله ضبوقد قبلت شهادته
٥٦
عليه سلمت حقاًمن الوادي حجارته
٥٧
ومن قدم لقد كتبتعلى الأشجار طاعته
٥٨
فجاءت نحوه تسعىروى هذا صحابته
٥٩
وجذع حن لما أننات عنه خطابته
٦٠
فلما ضمه الهاديسرت عنه شكايته
٦١
تفرس وجه قزمانفما خابت فراسته
٦٢
وعاداه أبو جهلفما انفكت غوايته
٦٣
إلى أن صار في بيروقد كتبت شقاوته
٦٤
على التأبيد لا تحصىمدى الأيام غايته
٦٥
فيا طوبى لمن صحتله منه شفاعته
٦٦
لقد ربحت تجارة مَنْله كانت تجارته
٦٧
ومَنْ كانت وقايتهبه دامت وقايته
٦٨
ومَنْ كانت زيارتهبه حقت زيادته
٦٩
وكل الخلق أن عبدواستفضلهم عبادته
٧٠
سفير جا فاحيانافلا عدمت سفارته
٧١
عليه ربنا صلىكذاك الحق عادته
٧٢
وسلم كلما لاحتعلى نعمان رامته

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة