الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من يروم الخياطه

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا من يروم الخياطهقصر ثياب المعصية
٢
واسيل آية الكرسيجبة من التوفيق
٣
واستعمل الكسر واطوىوقص دربات الهوى
٤
وبعد هذا فردبالصدق والتصديق
٥
وادرز وكف لحاظكواخلع ملابس زينتك
٦
وان كنت تعرف تفصللا بد من تمزيق
٧
واجمع همومك على اللهوامسح بطاين سلوتك
٨
واكبس غليظ طباعكفي مكبس الترقيق
٩
والفق بخيط ودادكأوصال ما قطع الجفا
١٠
وضع الذنب وقطععلايق التعليق
١١
ثبت بصدق العزيمةاذيال اثواب النقا
١٢
ولا تخسف عمركعلى أحد تلفيق
١٣
ذا شبرقان الدنياركب لتمزيق البدن
١٤
والقبر كالكم يبقىفي غاية التضييق
١٥
ما فيه قدر الخنصرولا البهام إلا اشتغل
١٦
ولوحته كبريتهيلهب على حريق
١٧
والعين كالقارورةطرف حواشيها انتسل
١٨
وفي اللسان تخريسهوفي الحنك تضييق
١٩
في الجمع ينشل كفهوينتشر ما قد طوى
٢٠
ويشتهر مكتوبكصديق أو زنديق
٢١
والله لو كان خودةذا لكستبان ما ينفعك
٢٢
ذي قامتك شبه الابرتقصف بلا تعويق
٢٣
فاكسر درفش الدنياواحذر مقص الآخرة
٢٤
يرمي ظفاير راسكيحلقه تحليق
٢٥
كيف العمل يا معلمهندمت هنداما وحش
٢٦
وفي المعاصي ركوبكتمشي بغير طريق
٢٧
ضربت تضريب اعوجواشكلت ازرار الشقا
٢٨
والطوق مقلوب لاسفلما ينفعك فيه ضيق
٢٩
تجي تخدم تخدموذا العمل ما يرتقى
٣٠
يجيك سوجك عرضىما له سواه رفيق
٣١
أرى دراعك مقرمطعلى حرام تجمعه
٣٢
وما جمعت شبيكهإلا على التعنيق
٣٣
قم شد في الخير بندكمن فوق خصر الموعظه
٣٤
واجلس مع الله ساعهما دام فيك الريق
٣٥
وبخ بالدمع ثوبكوابكي على ما قد مضى
٣٦
وسل تسريح جهلكفالجهل ليس يليق
٣٧
تقول انك تحسبحاجاتك السود التقوا
٣٨
وليس تعرف توقيعإلا على التصفيق
٣٩
ما لي أراك مقطبطالت عليك الدامله
٤٠
ما أنت والله موبدلم نقش كم تزويق
٤١
ان كان خيطك ممشقفكل درزك ينفتق
٤٢
يروح يرمك كلهوأنت في التفتيق
٤٣
لا تلبس إلا مستفتحمحبوك حبكة داخله
٤٤
واحذر من المانسترلا تعمله تلفيق
٤٥
سل الملك عطفتهفالعمر راح في برشنه
٤٦
ولا حصل لك فتحهوالجيب في تشقيق
٤٧
كل المراد إلى اللهاحلف به عمري وما
٤٨
يقعد على ذا الكرسيإلا تقي صديق
٤٩
يا سادة فصلونيكما ارادوا واشتهوا
٥٠
من بعدكم نوم جفنيمغمور بالتفريق
٥١
هذي رفارف قلبيعليكم قد رفرفت
٥٢
وباد هنج المحبهفتح الي طريق
٥٣
وحق زيق المحبهما في فوادي غيركم
٥٤
وما حلفت قط كاذبعمري بهذا الزيق
٥٥
لو قيل لي يوم القيامةهذي لظي قد سعرت
٥٦
ادخل لها في المحبهدخلتها تحقيق
٥٧
يا حلة المجد يا منهو طراز المعرفة
٥٨
أنتم مرادي وقصديمن دون كل فريق
٥٩
صلى المهيمن وسلمعلى النبي المصطفى
٦٠
ما شعشع البدر ليلاًولاح منه بريق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة