الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا لمعت في الخد شعلة ناره

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٧ قراءة
١
إذا لمعت في الخد شعلة نارهتحيرت الأبصار في جلناره
٢
هلال تراى فوق غصن فمن براقضيبا غدا بدر الدجى وثماره
٣
مليح براه الله أحسن من برىألا حذراً من طرفه وأحوراره
٤
ومن مقلة من بابل قيل أنهاخليفة هاروت على أخذ ثاره
٥
ومن قامة فتانه ماس عطفهاكما ماس نشوان بغير اختياره
٦
ومن عقرب الصدغين ولاعارض الذيسأخبركم عن آسه واخضراره
٧
قلوب سرت ليلاً إلى الكهف صدغهفظلت حيارى في رقيم عذاره
٨
فلا خطها شذذر فشق مرايرافسالت على الرنجفر ازوراره
٩
ولم أنسه في ليلة السبت زايراوقد غفل الواشون عند مزاره
١٠
وقمت لزواري أقبل نعلهوامسح خدي في سقيط غباره
١١
رما ذاك إلا من أقل حقوقهولم ليلة قبلت اعتاب داره
١٢
قرات بعين السر طلسم حسنهسطوراً من الريحان في جلناره
١٣
عبارتها من مات في الحب صادقاًيترجم عن ريحانه واخضراره
١٤
خليلي كم أطوى الغرام ومهجتيمناها المنى في بثه وانتشاره
١٥
سلا ثغره المنظوم عند ابتسامهليخبركما عن مدمعي وانتثاره
١٦
وبرق الحمى النجدي عن نار اضلعيوالا سلاها عن مقاييس ناره
١٧
وقصا على سمعي أحاديث حاجروأخبار سكان الحمي ودياره
١٨
ورب شقيق شاقني فبكيتهبه شبه من مدمعي واحمراره
١٩
وبي شبه منه إذا ما تمزقتجلابيبه في الحب بعد استتاره
٢٠
ودوحة ورد أرضها من بنفسجينادمني منثورها باصفراره
٢١
وروى لي حديث الحب عن نسمة الصباعن البان عن رند العوير وغاره
٢٢
وبيتا على البحر الطويل نسيجهبالاسناد عن ورقايه عن هزاره
٢٣
إذا صح مكسور الهوى صح صبحهوما صح إلا بالهوى وانكساره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة