الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

واسمع تشابيه الزهور ووصفها

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٧ قراءة
١
واسمع تشابيه الزهور ووصفهامن رايق المعنى ومعنى الرقة
٢
إن الزهور تفاخرت ما بينهاكل يروم الملك بعد الأمرة
٣
والورد سلطان الجميع بلا مراحسدوه يا هذا لأجل النعمة
٤
استصغروه وبالغوا في كيدهحسدا وشوكته تقول أنا التي
٥
قال البنفسج للزهور مفاخرامن لازورد أزرق أنا خلعتي
٦
والبحر غار من السما من لونهافلاجل ذا لبست ثياب الزرقة
٧
هذا ولي دهن رقيق رايققد عده الحكما لكل ملمة
٨
والشافعي يقول في تدوينهمن أفضل الأدهان أعني دهنتي
٩
فأجابه المرسين يا زهر الشتاأنا كل طفل في العباد صنيعتي
١٠
أنا لا أغيب في الشتا وربيعهومصيفه وخريفه عن دوحتي
١١
ولقد تراني دايما وملابسيخضر فهل لك يا بنفسج خصلتي
١٢
والنوفر النهري قال وقد طفافوق النهور بخلعة ذهبية
١٣
لي من خصال الصالحين ثلثهجمعتها ألوانهم في صفرة
١٤
من بعد هذا والطيور تزورنيوتبيت في زهري لطالع ضحوة
١٥
متانسات بي وثالث خصلةأمشي على الما لست أخشى غرقة
١٦
ناداهم اليسمين بين خيامهأنتم جنودي كلكم في حضرتي
١٧
أنا لي خيام سندس منصوبةأعلامها من فضة مسبوكة
١٨
والنرجس الغض المضاعف قال منفي زهركم مثلي ويحمل رايتي
١٩
ساقي زبرجد ثم راسي نصفهذهب وباقيه سبيك الفضة
٢٠
ناداهم القداح من نارنجهأنا فوقكم عال قفوا في خدمتي
٢١
والتمر حنا قال لا تتفاخروامن ذا له ريحي وحمرة خضبتي
٢٢
هذا ومن ورقي الملاح تخضبتويكون تحصيلي تمام الفرحة
٢٣
أما الخزاما قال فلوا واقصرواوتادبوا في حضرتي يا رفقتي
٢٤
زهري حكا فيروزجا ودوايحيمسك وأطراف الحجاز منابتي
٢٥
والبادورج وحندقوق وشيحهاوعبيثران وزهرة الوسمية
٢٦
والاس والنسرين والقيصوم قلوالحب نيل أتى مع اللبلابة
٢٧
بالراية الزرقا أتى كتانهاوالزهر شنبر في ثياب الصفرة
٢٨
والتمرحنا طل في راياتهوالشوك فيها لاح مثل أسنة
٢٩
والعصفر المحمر قال بقرطمىيتقرطموا في ساعة فلكية
٣٠
هذا وزهر اللوز في قضبانهمثل الثريا لاح في النظمية
٣١
من بعده الخشخاش ج آفي موكبمن زهرة بالريقة الخمرية
٣٢
فتصادموا وتعاركوا وتقاتلواوالورد يحطمهم بقوة شوكة
٣٣
فتشرمط الكراث ثم تناثرتأوراقه واديس أقوى دوسة
٣٤
وتناثر المنثور في أحواضهوتشقق الغيران كم من شقة
٣٥
والبان بان ومعطوا سنجابهوتقنطر التمام بالاحبولة
٣٦
والياسمين تنكست راياتهوتهازمت أصحابه بالحملة
٣٧
لما التقوا بالزعفران أميرهمقالوا له ياما جرى في المعركة
٣٨
رجعوا على اثارهم وتواقعواوالزعفران أميرهم في الجملة
٣٩
حملت جيوش الورد في شوكاتهاورديفها القداح في النارنجة
٤٠
ورماهم القندول من نشابهزهر الترنج رماهم بحجارة
٤١
فتكسروا مثل الزجاج وريحهمسكنت وشال الزعفران بهزمة
٤٢
فاستاسروا أمراهم وكبارهموالورد قد حبس الجميع بقلعة
٤٣
وتعاتبوا ما بينهم وتصالحواواستغفروا لذنوبهم والجرمة
٤٤
من بعد هذا الحمد لله الذيجمع القلوب على القلوب تحية
٤٥
قد كان هذا كاين ومقدرقبل الدهور بقدرة أزلية
٤٦
وقد انقضت أزهارها وثمارهاولكم كذا دول الملوك تقضت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة