الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سرى نسيم البان والرند

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٦ قراءة
١
سرى نسيم البان والرندفهز اعطافي إلى نحد
٢
يا حبذا نجد فكم لي بهامن غادة كاعبة النهد
٣
وكم بها من رشاء اطلعتجبهته الزهرة بالسعد
٤
قوامه واللحظ من طرفهنابا عن الخطي والهند
٥
يعقد عن عيني كراهاً كمايعقد ذاك الخصر بالبند
٦
في ثغره در وشهد فقلما شيت في الدر وفي الشهد
٧
بالروح أفديه ومن بعدهابالعم والخال وبالجد
٨
ناولته سوسنة غضةمعطارها أزكى من الند
٩
فشمها مبتسماً قايلاًما أشبه السوسن بالخد
١٠
وغاب عني ثم وافا منثور له فضل على الورد
١١
وقال عوضت هذا عن السوسن فاكتمه ولا تبدي
١٢
فقلت ما الحكمة فيه رعاك الله يا واسطة العقد
١٣
فقال قد اهديت لي سوسناأغصانه مشبهة قدي
١٤
وشبهك المنثور في لونك المصفرمن شوق ومن وجد
١٥
فمت على الحال وكن آمنامن الجفا والبين والصد
١٦
واذكر عهودا كنت عاهدتنيونحن بالشرقي من لد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة