الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم بين ازر وهاجر

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٧ قراءة
١
كم بين ازر وهاجروالفارسي وأبي لهب
٢
هذاك مطرود ومبعدوهذا من أهل البيت
٣
هذي عيون العنايهمن قبل آدم ناظره
٤
لمن يشا الباريمحيي العظام الميت
٥
نظر بها الأصابعخير الورى فتفجرت
٦
منها العيون وناديجابر لقد ارويت
٧
ورد عين قتادهبقدرة الرب الصمد
٨
وصار يقسم باللهكمثل ذا ما ريت
٩
يا ساكنين المصلىويا نزول المنحنى
١٠
قد كنت غايب عنكمواليوم قد وافيت
١١
جديت زيتون عزميعلى الصفا في حبكم
١٢
وذاك يوم سروريان كنت قد جديت
١٣
كسرت جرجير نفسيوصرت في يد الهوى
١٤
مقيم تحت اللولبحتى يسيل الزيت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة