الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راتني في الحما جاراتها

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٦ قراءة
١
راتني في الحما جاراتهاوقد هز عطفي نسيم الطرب
٢
حسبن اهتزازي به لبرد والغرامفنادتن حالك هذا عجيب
٣
فما هكذا سنة العاشقينفاين الدموع واين الرهب
٤
فقلت سلوها فسايلنهافقالت اساتن فيه الادب
٥
وحق المشاعر من خيفناوميقات حج وفود العرب
٦
وسفح الدموع بسفح العقيقكلون العقيق وذوب الذهب
٧
لقد صار في الحب رمانةوشق موادي فبان اللبب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة