الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌيهيجهُ المنزلُ والنازلُ
٢
ما زلتُ أخفيهِ وأخفى بهِفي الناسِ حتى فضحَ العاذلُ
٣
فعادنا المطلُ وعدنا لهُرحماكَ فينا أيها الماطلُ
٤
كلُّ امرئٍ أيامُهُ تنقضيلا أمل يبقى ولا آملُ
٥
وما السنوغرافُ وما مثلتْإلا الصدى ينفلهُ الناقلُ
٦
تُبعَثُ فيها أممٌ قد خلتْوتُجتلى في لندن بابلُ
٧
كم مثلتْ من طللٍ ماثلٍفكادَ يحيى الطللُ الماثلُ
٨
كأنَّ فيها للهوى منزلاًفكلُّ قلب عندها نازلُ
٩
تلهو بهِ غطبلةٌ خاذلٌوقد بكتْ عطبولةٌ خاذلُ
١٠
وعانقَ العاشق معشوقهُفاجتمعَ المقتولُ والقاتلُ
١١
يا ويحَ نفسي هل رؤى نائمٍأم خطرةٌ ظنها غافلُ
١٢
لا تضحك الجاهلَ في نفسهِإلا بكى في نفسهِ العاقلُ
١٣
مواعظ مثلها هازلٌوربَّ جدٍّ جرهُ الهازلُ
١٤
كالنفسِ تنسى الهوى في لهوهاوليسَ ينسى الأجلُ العاجلُ
١٥
وهكذا الدنيا انتقاضٌ ومايكونُ فيها فرحٌ كاملُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة