الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِطْ عن الدُّرَرِ الزُّهر اليواقيتا

إبراهيم الغزيالعصر الفاطمي · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمِطْ عن الدُّرَرِ الزُّهر اليواقيتاواجعلْ لحجّ تلاقينا مواقيتا
٢
فثغرُك اللؤلؤ المبيضّ لا الحجر المُسْودّ لاثمه يطوي السَّباريتا
٣
واللثم يُجْحف بالملثوم كرّتهحاشا ثناياك من وَصْمٍ وَحُوشيتا
٤
قابلتَ بالشَّنَب الأجفانَ مُبتسماًفطاح عن ناظريْك السحرُ منكوتا
٥
فكان فوك اليدَ البيضاء جآء بهاموسى وجفناك هاروتاً وماروتا
٦
جمعتَ ضدَّين كان الجمع بينهمالكلّ جمعٍ من الألباب تَشْتيتا
٧
جسماً من الماء مشروباً بأعيننايَضُمُّ قلباً من الأصلاد منحوتا
٨
مِسْكاً حسبتُ فؤاداً صار فيك دماًفلا يغادَر مَسْحوقاً ومَفْتوتا
٩
كِباءُ ذكرك أذكى الطيبِ رائحةًسنا مُحَيّاكَ ردّ البدر مبهوتا
١٠
فَضَحْت بالجَيَدِ الغِزلان مُلْتفِتاًولم تكن عن صِيال الأُسد مَلْفوتا
١١
فهُنّ ينفِرن من خوف ومن وَجَلٍلبعضهن ويسكنّ الأماريتا
١٢
عَذَرْتُ طيفك في هجري وقلتُ لهلو اهتديت سبيلاً في الكرى جيتا
١٣
أنّى ودونك من سمر القنا أَجَمٌمَرَّ الشجاع بها فانصاع مسؤوتا
١٤
وفتيةٍ من كُماة الترك ما تركتللرعد كبّاتهم صَوْتاً ولا صِيتا
١٥
قومٌ إذا قُوبلوا كانوا ملائكةحُسناً وإن قوتلوا كانوا عفاريتا
١٦
مُدّت إلى النهب أيديهم وأعينهمفزادهم قلق الأحداق تثبيتا
١٧
بدار قارون لو مرّوا على عجلٍلبات من فاقةٍ لا يملك القوتا
١٨
بالحرص فَوَّتني دهري فوائدهوكلما زدت حرصاً زاد تفويتا
١٩
حبلُ المنى مثل حبل الشمس متصلاًيُرى وإن كان عند اللمس مبتوتا
٢٠
فلا تقل ليت صرف الدهر ساعدنيفإنّ في لَيْتَ أَوْماً يقطع اللِيتا
٢١
وشاوِرِ السيف فيما أنت مُزْمعُهفالله نبّت منه العز تنبيتا
٢٢
واحرّ قلباه من قوم سواسيةلما دَعَوْني سُكَيْتاً ظِلْتُ سِكّيتا
٢٣
والجهل لو كان عوداً يجتني ثمراًللعندليب لأمسى فوقه حوتا
٢٤
دنيا اللئيم يدٌ في كفها بَرَصٌوكل من لمسته صار ممقوتا
٢٥
كُفْرٌ رجاؤك مَنْ لا فهمَ يَصْحَبُهكان الغبيّ لمن يرجوه طاغوتا
٢٦
ما سامعٌ بيتَ شعرٍ ليس يفهمهإلا كطارق بَيْتٍ ما حوى بيتا
٢٧
لا تفخرنّ بما جاد الزمان بهما كلّ من جاب مَرْتاً كان خِرّيتا
٢٨
كم من بكور إلى إحراز مَنْقَبَةْجَعَلْتَه لعُطاسِ الفجر تسميتا
٢٩
بعزمة لو غدا كيوان حاسدهالبات في الفلك العلوي مكبوتا
٣٠
يا خاطراً موته بالأمس أخرسنيأُنْطِقْتَ بالحاجب الكافي وأُحييتا
٣١
أغناك عن كل مِنطيق ولا عجبوُرُودُك البحرَ ينسيك الهراميتا
٣٢
سلمان سُلِّم من عَزّت مطالبهبُعداً فخاف من الأعداء تبكيتا
٣٣
مَنْ زيّن الوزراء الشُّمَّ مجتبياًوشرّف الرؤساء الغرّ منعوتا
٣٤
في العلم والجسم لا تخفى زيادتهفهل أعادت لنا الأيامُ طالوتا
٣٥
أقلامه الشَمَع المرغوب فيه ضُحىًما صافحتْ نارُه زَنْداً وكبريتا
٣٦
أما ترى أن قطّ الرأس أصلحهافزاد جِرْمُ سناها بعد ما ليتا
٣٧
وحسبها من ضياء نسجُها حُلَلاًمن منطق لم يكن بالهُجْر مسحوتا
٣٨
عبارة كزَليخا بهجةً لقيتخطَّا كيوسف إذ قالت له هِيتا
٣٩
كن يا أبا الفتح مفتاح النجاح لناوصارماً في خطوب الدهر إصليتا
٤٠
يا مَنْ هو البحر جوداً والأَضا نسباًجُدْلي بما شئت قد أدركت ما شيتا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـإبراهيم الغزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة