الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وُرود ركايا الدمع يكفي الركائبا

إبراهيم الغزيالعصر الفاطمي · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
وُرود ركايا الدمع يكفي الركائباوشَمُّ تراب الربع يَشْفي الترائبا
٢
إذا شِمتَ من برق العقيق عقيقةًفلا تنتجع دون الجفون سحائبا
٣
منازل أُنسٍ من رَبائب مازنٍألثَّ رَبابُ المزن فيهنّ ساكبا
٤
ومرّتْ عليها البيضً والسود برهةًفَبّدَّلْنَها بالبيض أسودَ ناعبا
٥
تفرّد واجتاب السواد فخلتُهمن الزُّهد فيما يجمع الشمل راهبا
٦
حملنا من الأيام ما لا نُطيقهكما حمل العظمُ الكسيرُ العصائبا
٧
وليلٍ رجونا أن يَدِبَّ عِذارُهفما اختط حتى صار بالفجر شائبا
٨
فلا تحمَدِ الأيام فيما تفيدهفما كان منها كاسياً كان سالبا
٩
وعيسٍ لها برهان عيسى بن مريمٍإذا قتل الفَجُّ العميق المطالبا
١٠
يُرَقِّصهنَّ الآلُ إمّا طوافياًتراهُنَّ في آذيَهٍ أو رواسبا
١١
سوابح كالنينان تحسب أننيمسخت المطايا إذ مسحت السباسبا
١٢
تَنَسَّمْن من كِرمان عَرْفاً عَرَفْنَهفهنّ يلاعِبْن المِراح لواغبا
١٣
إلى ماجدٍ لم يقبل المجدَ وارثاًولكن سعى حتّى حوى المجد كاسبا
١٤
كأنَا بضوء البِشْر فوق جبينهنَرى دونه من حاجب الشمس حاجبا
١٥
تُصيخُ له الأسماع ما دام قائلاًوتعنو له الأبصار ما دام كاتبا
١٦
ولم أر ليثاً خادراً قبل مُكرَمينافس في العليا ويعطي الرغائبا
١٧
ولو لم يكن لَيْثاً مع الجود لم يكنإذا صال بالأقلام صارت مخالبا
١٨
فكم قَطَّ رأساً ذا ذوائب قَطُّهُلهنّ رؤوساً ما حملن ذوائبا
١٩
إذا زانَ قوماً بالمناقب واصفٌذكرنا له فضلاً يزين المناقبا
٢٠
له الشِّيَمُ الشُمُّ التي لو تجسمتلكانت لوجه الدهر عيناً وحاجبا
٢١
ثنى نحو شمطاء الوزارة طرفهفصارت بأدنى لحظةٍ منه كاعبا
٢٢
تناول أُولاها وما مدَ ساعداًوأحرز أُخراها وما قام واثبا
٢٣
وما دافِعُ القوسِ الشديدةِ مَنْزعاًبرامٍ ولكن مُخْرِجُ السهم صائبا
٢٤
غزير الندى لولا ينابيع سَيبِهلأصبح ماء الفضل في الناس ناضبا
٢٥
عَريتُ من الآمال عِزاً وثروةًوكنتُ إلى ثوب المطامع ثائبا
٢٦
بكفٍ ترى فيْض الندى من بنانهاعلى كلِّ مَنْ تحت السماوات واجبا
٢٧
عوارف من إحسان مذ عرفتهانوائب عني يوم أخشى النوائب
٢٨
ومن حسنات الواردِ البحر أنهيرى مُذْنِباً من لا يَعاف المَذَانبا
٢٩
طلعتَ طُلوع الفجر والليلُ غُيْهَبٌفحلّيتَ بل جَلَّيْتَ تلك الغَياهبا
٣٠
وَرُقْتَ كتاباً يوم رُعْتَ كتيبةًفواقَعْتَ مِتلافاً وَوَقَّعْتَ واهبا
٣١
تَدقّ كعوب الرمح في كلّ دارعٍوتقتضّ أبكار المعالي كواعبا
٣٢
وكم حَذِرَتْ منك المنيةُ حتفَهاوقام القنا لما تنمرت هائبا
٣٣
ويوم العُمانيّين ماجُوا وفوقهمسماء قِسِيٍّ ترسل النبل حاصبا
٣٤
قلوبُهم اسودَّتْ وصارمُك اشتكىمَشيباً فلم تُعْدِمْهُ منهن خاضبا
٣٥
فأصبح جسمُ الجامد القلب منهمبقلب الحديد الجامد الجسم ذائبا
٣٦
وَهُمْ ذنبٌ بَتَّ المهلَّبُ رأسهفكنت لما أَبْقى المهلب هالبا
٣٧
رأَوْك ولم تحضر ومن كان فضلهمحيطاً فما يُسْمى وإن غاب غائبا
٣٨
أشرتَ من التدبير والبحر بينكمبنجمٍ رآه الجيشُ في البرّ ثاقبا
٣٩
ومِن قبلك الفاروق جاء بمثلهاوكان على عود المدينة خاطبا
٤٠
دنت يوم أَوْمى من نهاوند يثربٌفنادى ألا ميلوا عن الطود جانبا
٤١
بدا بك وجه الدين أبيضَ مشرقاًووجه عدوّ الدين أسودَ شاحبا
٤٢
شفى وصبَ الهيجاء سيفُكَ فلْيدُمْلك العزّ ما كرّ الجديدان واصبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـإبراهيم الغزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة