١
مَتى ينجلي ليلُ الظُنون الكواذبويَبْدو صباح الصدق من جَدّ قاضب
٢
وحَتّامَ أرجو دولَةٌ وزراؤهايَردّون إن حَيَّيْتَهم بالحواجب
٣
مصيبون في تخجيلهم كلّ مادحوعين صواب الرأي تخجيل كاذب
٤
سَواءٌ لديهم ما حوى سِلك ناظِمٍوما ضمّه في ظُلمةٍ حبلُ حاطِب
٥
شَرَوْا سفهاً بالثعلب الليثَ واشتَرَوْابصَرْصَرة البازي صَريرَ الجناديب
٦
قَضَتْ عُنّة التمييز والفهم في الورىبتعنيس أبكار العلوم الكواعب
٧
شَوادر شعري يُفْتَرَعْنَ إغارةًويُمْلَكْن سبياً كالإماء الجلائب
٨
وإني لتُغنيني عن السيف عزمتيفهل فيه ما يُغْنيه عن كفّ ضارب
٩
وآنفُ من نومٍ يُقلِّد مِنَّةًبوصلِ خيالٍ من حبيبٍ مُجانِب
١٠
هو الفقر من كَسْرِ الفَقار اشتقاقهنِقابٌ به تخفى وجوهُ المَناقب
١١
ولي أدبٌ زان الزمانَ اصطحابُهوقربُ التلاقي غيرُ قُربِ التناسب
١٢
وفي صُحبة الضدّ الشريفِ تَزيّنٌوما الليلُ من جنس النُّجوم الثواقب
١٣
عسى بين أحشاء الليالي عجيبةٌحُبالى الليالي أُمهات العجائب
١٤
وبيدٍ تُبيد الصَّبر أحسنتُ طيَّهافأُبْتُ وما كانت تجود بآيب
١٥
تمنَّيتُ مآء السيف فيها من الصَّدىومأكل ما سميت مآءً بذائب
١٦
يضيق الفضاءُ الرَّحب في عين خائفٍويعظُم قدْرُ الفَلْس في قلب خائب
١٧
وتهتزُّ بالقطر البحارُ وإنهالمستغنياتٌ عن نَوال السحائب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.