١
خُذْ ما صفا لك فالحياةُ غُرورُوالدّهرُ يَعْدِل تارةً ويجور
٢
لا تَعْتِبَنَّ على الزمان فإِنّهفَلَكٌ على قُطْبِ اللّجاجِ يدور
٣
أَبداً يُوَلِّدُ ترحةً من فرحةٍويصبّ غماً منتهاه سرور
٤
هو مُذْنبٍ وعُلاك من حسناتهكالنار مُحْرِقةٌ ومنها النور
٥
تعفو السّطور إِذا تقادَمَ عَهْدُهاوالخلق في رِقّ الحياة سُطُور
٦
كلٌّ يَفِرّ من الرَّدى ليفوتَهُوله إِلى ما فرّ منه مصير
٧
فانظر لِنفسِكَ فالسلامة نُهْزَةٌوزمانها ضافي الجناح يطير
٨
مرآةُ عَيْشِكَ بالشَّباب صَقيلةٌوجَناحُ عُمرك بالمشيب كسير
٩
والحاضرون بلا حُضُورِك غُيَّبٌوالغائبون إِذا حضرت حُضور
١٠
بادر فإن الوقت سيف قاطعوالعمر جيش والشباب أمير
١١
وعوائق الأَيّام آيةُ بُخْلِهاأَنْ يستريح بِنَفْثَةٍ مَصْدور
١٢
مَلِكٌ أقام وما أَقام ثناؤهويَسيرُ ما فعل الملوكُ يَسيرُ
١٣
أَعطى الكثير من القليلِ تَفَرُّداًمُعطي القليل من الكثير كثير
١٤
ومن العجائب أَن وَفْرَك قطرةٌوَيَفيضُ منه على العُفاةِ بحور
١٥
كم وقعةٍ أَخمدتَ موقع بأْسهاوالأرضُ تَرْجُف والسماءُ تمور
١٦
والموتُ جارٍ والقناة قناتهُولها بأَسماعِ الكُماةِ خرير
١٧
السّاترين من الحيآء وُجوهَهموالكاشِفوها والعَجاجُ سُتور
١٨
غُرٌّ إِذا ركبوا الجِيادَ حَسِبْتَهاشُهْبان رجم فَوقهنّ بُدور
١٩
يَتزاحَمون على الحِمام كأَنَّهفَرْضٌ يُفَوِّتُ نَيْلَهُ التأْخير
٢٠
إِنْ شاء هَمْلَجَ بي جَوادٌ سابِقٌكالنجم يَطْلُع ثاقباً ويغور
٢١
قَلِقُ العِنان كأَنَّ فوق تَليلهنَمْلٌ وبين سَمِيعَتَيْهِ صفير
٢٢
هو جَنَّةٌ للناظرين إِذا مشىأَمّا إِذا ما جاش فهو سعير
٢٣
لو قيل ثِبْ وثبيرُ مُعْتَرِضٌ لهلِيَتِمَّ حُضْرك ما ثَناهُ ثَبير
٢٤
سَبَق الجِيادَ مَدىً وواهبُه الأَنامَ ندىً فما للسابِقَيْن نظير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.