١
سَرَتْ أُمّ أَوْفى عاطلاً من فريدِهافوزَّعْتُ دمعي بين خَدّي وجِيدِها
٢
فباتَتْ تَحَلّى مِنْ فرائد عَبْرتيوتحسِب جِسْمي سِلْك بعض عقودها
٣
مُبَرْقَعَةٌ نَمَّ القِيام بقَدِّهافلم تُخْلِه من بُرْقُعٍ من قعودها
٤
ألَمَّتْ بنا ترنو بأَلحاظِ جُؤْذُرٍمَناصِلُها في القَطْع دون غمودها
٥
وتَرْفُل في وشْيٍ إِذا اشتاق لمسَهاتظلَّمَ من أَرْدافها ونُهودِها
٦
فبتْنا نَشاوى من مُدامةٍ وصًلِهاوبات الكرى الساقي برغم صدودها
٧
فيا عجبا من رُؤيةٍ مستحيلةيحقّقها تغميضُ عَيْنَيْ مريدها
٨
خَليلَيّ يحْكين فِعْلَ عُيونِهاوأَرماحُها يسْرِقْنَ وصف قدودها
٩
ذَراني وأَوهامَ المطامِعِ فالمُنىتقوم نَساياها مقام نُقودها
١٠
ولا تَكْرَها لَيّان لُبْنى فإِننيرأَيت اخضِرار العيش بين وُعودها
١١
ولو حصل الإِنجاز لم يَبْقَ مَطْمَعٌوَجودُ اشتعال النار داعي خُمودِها
١٢
وكنتُ امْرءاً دُنياه دون اهتمامِهفما ذيُّها في ذوقه كَهَبيدِها
١٣
متى جئتُ موماةً تفرَّدتُ واثقاًبصُحبة عَسّالَيْن رمحي وسيْدِها
١٤
طُمأْنينتي في أَن أَكونَ مُشَرَّداًطريدَ خُطوبٍ عزّ مأْوى طريدها
١٥
سُكونٌ بهزّ اليَعْمَلات اكتسبتُهكما سَكَّن الأَطفالَ هزُّ مُهودها
١٦
وَخَيْرُ مياهِ الوجْهِ ما كان راكداًوإِنْ أَفسدَ الأَمواهَ طولُ رُكودها
١٧
أَرى كلَّ رَسْمٍ للمكارِمِ دارساًسلامٌ على أَيّامِها وعُهودها
١٨
وكلّ من اسْتَشْرى بقوة حدّهتجاوَزَ في دَعْواه أَقصى حُدودها
١٩
لقد ماتَت النُّعْمى التي ظفروا بهاوفي المَيْتة الملقاة حَظٌّ لِدُودِها
٢٠
يقولون ما سَيَّرْتَ ما يُتَّقى بهمَغانِيك غاباتٌ خَلَتْ من أُسودها
٢١
وهل سالِبُ العُزْيان ِلاّ منبّهٌعلى عَدمِ الأَشياءِ قبْلَ وجودها
٢٢
وقالوا هجرتَ الكُتْب والعلمُ وجْهُهُيزيد بياضاً مِنْ تَصَفُّحِ سُودِها
٢٣
وما الحفظُ لاّ كالثّمار قطفتُهاوعَلَّقْتُها بالخيط في غير عُودها
٢٤
طريق البلاغات التصرفُ زادهاوفَخْرُ كُفاة العصر خِرّيتُ بيدها
٢٥
أَفادُ العُلى عبدُ الكريم محمّداًولم نره يُعْزى ِلى مستفيدها
٢٦
فلم يَرْضَ حتّى نالها باْكتسابهطَريفُ العلى أَوْلى بها من تليدها
٢٧
كسا رؤساءَ العصر دام رئيسُهممفاخِرَ يجتابُون أَسْنى برودها
٢٨
فتىً لا تَبُلُّ النَعلَ طشَّةُ حالهوجَدْواه قد عام الورى في مُدودها
٢٩
فصيحٌ ِذا مدّ المِداد حِبالَهُلِمَلْمومَةٍ لم يُعْيه صَيْدُ صِيْدها
٣٠
أَدِمْ ذِكره وانْسَ الأَوائل جُملةًمكارِمُه نَقْضٌ لبيتِ لَبيدها
٣١
ولو لم تكن تُصْمي به الدولةُ العِدىسَما قدرُه عن نَعْته بسَديدها
٣٢
نشرتَ أَبا عبدِ الِله مناقباًأُميتَتْ فَلاحتْ منك شُهْب سُعُودها
٣٣
وَجُدْتَ ارتجالاً والغمامة طالماتكرّر يحدُوها ضجيج رُعودها
٣٤
فما يَقْتضي جَدْواك مُورِدُ مِدْحَةٍلأَسلافِك الأَثمان قبل وُرودها
٣٥
وما زلتُ في بغداد بالذكر خادماًوخِدمةُ مثلي يُكْتَفى بزهيدها
٣٦
ولو سَمَحَتْ أرض العراق بمُسكةٍتَرَفَّهْتُ عن جَيْ وأَكلِ قديدها
٣٧
وما أَنا ِلاّ الطيفُ يُنْسى فلا يُرىومثلُك مَنْ جاء العُلى من وَصيدها
٣٨
أَطال اختراعي للمعاني تأَخّريوقُدِّمَ أَقوامُ بسَلْخ جُلودها
٣٩
ويكْفيكَ مجداً أَنّ نفْسَ مَطالبيبك اعتصمتْ مِنْ قطع حَبْلِ وريدها
٤٠
وأَنّ خيام الاهتمام بنُصُرتييَلوحُ عَمودُ الفجْر تحتَ عمودها
٤١
لِيَهْنِ أَميرَ المؤمنين سعادةٌتَفيضُ بها الأَعراض بعد جُمُودها
٤٢
فلوْ لم يَصُلْ ِلاّ بيمناك وحدَهالأَمكنَ فتح الخافِقَيْن بجودها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.