١
صَوْمٌ أَغار عليه فِطْرُكالنّجمِ بزَّ سَناه فَجْرُ
٢
بِنْ يا صيامُ فلمْ تزلْفَرْعاً له الإِفطار نَجْر
٣
وله الشّهورُ وإِنمالك من جميع الحَوْل شهرُ
٤
ما كنتَ أَوَّلَ راحلٍودّعْتَ والزّفراتُ جَمْر
٥
بدأوا بأَخذ قلوبنازاداً وقالوا نحن سَفْر
٦
ومَضوْا وما لِقبابهمإِلاّ عَجاجُ الخَيْل سِتْر
٧
حذراً على بيضٍ وسُمْر دونها بيضٌ وسُمْر
٨
غُمْرٌ من انْتَجع الحياوندى بهاء الدين غَمْر
٩
صَدْرٌ يجود وعزمُهقلبٌ له التوفيق صَدْرُ
١٠
كتب الكواكبُ مدحَهُفعلى المجرّة منه سطرُ
١١
يَلْقى المؤمِّلَ باسماًكرماً تهافت عنه كِبرُ
١٢
والحبّ مَوْقوفٌ علىبَشَر يقابل منه بِشْرُ
١٣
في خَطّه دُرَرٌ يَجُودُ بِهنّ من يُمْناه بَحْر
١٤
ولِكُلّ عافٍ عندَهمعنىً من الإِحسان بِكْر
١٥
نال العُلى كَسْباً وليس لوارث العلياء فخر
١٦
كاللَّيْثِ علَّمه السُّطىنابٌ يصولُ به وظُفْر
١٧
فسمَتْ به وسَما بهافكِلاهما عِقْدٌ ونَحْر
١٨
فكأَنّه والمجد حين تمازجا ماءٌ وخمر
١٩
فاسعَد بعيدٍ رسمُهمن جُود كفِّك مُسْتَمِرُّ
٢٠
منْ نُور وجهك يَسْتَمِدد فأَنت شمسٌ وهو بدر
٢١
قد جاءَتِ الصّلةُ التيتفصيلها خِلَعٌ وتِبْر
٢٢
فجمعتُ شكري كلَّهووَسَمْته بك وهو كُثْر
٢٣
وأَخافُ أَن تُسدي يداًأُخرى وليس لديّ شُكْر
٢٤
يا مَنْ لنا مِنْ فتح باب رجائه فتحٌ ونصر
٢٥
نظمُ المدائح دَيْدنيوالجُودُ مالك عنه صبر
٢٦
ومتى يقوم بحقّ منسَبقَتْ لُهاه الشِّعْرَ شِعْر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.