١
أَين دَعواكَ والمَغاني مَغانِوالمعاني كاللفظ حاز المعاني
٢
ونواك الشَّطونُ إِزْماعُكَ الرّحْلةَ مِنْ غزّةٍ إِلى عَسْقلان
٣
إنما كانت الحياةُ حياةًفي ليالي وصْلِ الحِسانِ الحسان
٤
يا خليليّ لو ملكتُ فؤاديجاز أَن يملك الصوابُ عِناني
٥
ظالمي من أَراد إِنصافَ نفسيمِنْ هَواها وآمري مَنْ نهاني
٦
قد تورَّطْتُ في تعسُّفِ شَوْقيحيثُ لا يعرِفُ السُّلُوُّ مكاني
٧
ربّ ليلٍ أَباحَ سفكَ دمِ الدّنن بضَرْبٍ تأْثيره في المثاني
٨
فُوِّقَتْ للسُّرورِ فيه سِهامٌوقَعتْ في مَقاتِل الأَحْزانِ
٩
بين بيضٍ تجُودُ بالمُهَج الحُمْر وصُفْرٍ تجود بالأبْدان
١٠
وغزالٍ تَعَلَّم الناسُ من عينيه حِفظَ النُّصول بالأَجفان
١١
شفَع الضعف بالسُّطى كالحُميَّامَن مجيري من القَتُول الواني
١٢
كَبِدي منه خِلْبها في مخاليبِ عُقاب الصُّدودِ والهِجران
١٣
كُرةً صار كلُّ قلبٍ لصُدغٍصار لمّا لواه كالصَّوْلجان
١٤
وعجيبٌ من خدّه كيفَ يَبْقىماؤه بين جَمْرةٍ ودُخان
١٥
دعْ حديثَ الهوى فقد وثب العَقْلُ على الجهلِ وِثبة السِّرحان
١٦
وسلِ الله أَن يَزيدَ بهاء الدين عزّاً حضيضُه الفَرْقَدانِ
١٧
فهو من يحسب المَكارمَ ديناًويَعُدُّ المديح عَقْد ضَمان
١٨
كلَّ يومٍ تعاقب المالَ يُمناه بِسَوطِ النّدى وليس بجانِ
١٩
لاقياً من جوارها ما يُلاقيطَرَفُ الرمح من جِوار السِّنان
٢٠
ليس يختصّ مدحُه بلسانيمَدْحُ شمسِ الضُّحى بكلِّ لِسان
٢١
ما دعوناه من بني الدّهر إلاّأَهَّلَ الدّهرُ نفسه للتهاني
٢٢
جُمِعَ الأُسْد والكواكب والأَبْحر والنّاسُ منه في إنسان
٢٣
واستجابت له مناقبُ شَتَّىلم تَجُلْ في خواطر الإِمكان
٢٤
هيبةٌ في طلاقةٍ واهتزازٌفي ثباتٍ وموجَزٌ في بيان
٢٥
شِيَمٌ رَوّتِ القواضبَ والسُّمْر ظِماءً في كلّ حربٍ عوان
٢٦
يا أَبا جعفر أَبو الجعفر البحرُ وقد صحّ ما ادّعاه الكاني
٢٧
كيف يبقى ما أَثْبتته السجاياولِكفَّيْك في النَّدى آيتان
٢٨
ثمرٌ لا يَقِلّ والعودُ ذاوٍوربيعٌ والشمسُ في الميزان
٢٩
مالُكَ الدَّهْرَ قِسْمَةٌ بعدَ وُفّادِكَ بين الخُوان والإِخوان
٣٠
لا كمن عَزّ خُبزُه أَن ترى العينُ مُحَيّاه في سوى رمضان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.