١
جَلا لكَ وَجْهَهُ الفتحُ المبينُوَمَدّ بضَبْعِك السَبَبُ المتين
٢
وكان الخطب في التقدير صعباًفهانَ وأَيّ صعبٍ لا يهُون
٣
إِذا استغنيتَ عن جَدٍ بِجَدٍّفكلُ يدٍ تصول بها يَمين
٤
صَوابُ الحال مَبْدا الأمرِ يَخْفىولكنْ عند مَقْطَعه يَبينُ
٥
وقد تَدْنُو المَقاصد والمَباغيفتَعْتَرِض الحوادثُ والمنون
٦
وما اللَّجِب اللُّهام بذي امتناعٍغداة يقوده الضَرَعُ المَهِين
٧
أَقام بأَرضِ بابلَ مُسْتَبِدّاًيُراسِلُه الإِمام فما يَدين
٨
ويُوسِعُه غياث الدّين حلماًوغَيْرُ مُثَقَّفٍ ما لا يلين
٩
يَتيهُ بِثرْوَةٍ وطنين صِيتٍوأَجنحةُ البَعوض لها طنين
١٠
ولمّا لم تَعِظْهُ من اللَّياليقرائنُ بعد ما خَلَتِ القُرون
١١
سَرى ورَمى الفُراتَ وراءَ ظهرٍفُنوناً جمة كان الجُنون
١٢
فأَقبل وهو لاسم أَبيه ضِدّوأَدبر والبَوار له قرين
١٣
حمى اللَّيْثُ العرينَ وآلُ عوفٍليوثٌ كان يَحْميها العرين
١٤
فلمّا أَصحروا صاروا نِقاداًومن شَرّ الحَماسة ما يخون
١٥
كأَنَّ الأَعوجيَّة يوم فَرّوامُقَيَّدةُ القوائِم أَو صُفون
١٦
دُعاء الخَلْق للسّلطان فرضٌلأَن الشَّرْع ماءٌ وهو نون
١٧
كأَنّ ركابه الأَفلاك تجريومِنْ حركاتها حَصَل السّكون
١٨
خَلَتْ أَرض العِراق فلا هِجانٌيَرُوق له الثَّناء ولا هَجين
١٩
وَجَفّ النّاسُ حتى لو بَكَيْناتعذّر ما تُبَلُّ به الجفون
٢٠
فما يَنْدى لممدوح بَنانولا يندى لمَهْجُوٍّ جبين
٢١
ولو أَطلقْتَني لهَربتُ مِنهاأسيراً من جَوامِعه الدّيُون
٢٢
فلا تُغْفِل ملاحظتي فجاهيبما اكْتسبته آمالي رَهين
٢٣
وظنّي كان ضامنَ ما أُرجّيفإِنْ أَخّرْته أُخِذَ الضمين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.