١
مَسَحَتْ عارضي وما ذاك إِلاّأَنها ظنَّتِ القَتير غُبارا
٢
يا شُموس الحِجالِ كان الشّبابُ الجَوْن ليْلاً يستصحب الأقمارا
٣
طَلَع الفجر فاطّلعن عليناإِنّما تَطْلُع الشموس نهارا
٤
وسهَوْنا عن قَصٍّ أَجنحة العمر بما يُصْلِحُ المَعادَ فطارا
٥
وَغَدا يُعتِق العبيد زماناًثم أمسى يستعبد الأحرارا
٦
يُفْحِم النّاطقين بالحرف والكوكبُ مهما تَبَلَّجَ الصُّبْحُ غارا
٧
ومتى حَلَّ مُشْكِلاتِ الخَفاياحلّ عن جيد فهمك الأَزرارا
٨
وله المزبر الذي ينظِمُ الأَحْرُف زَغْفاً يثني بها الأَقدارا
٩
قلمٌ خِلْته لكثرة ما يأسو كُلومَ الورى به مِسْبارا
١٠
لو كتبنا إِليه عُونَ المعانيأصبحت في مديحه أَبكارا
١١
دُمْتَ في وجنة الرياسة توريداً وفي ناظر العُلوم احوِرارا
١٢
وإِذا كان دونَك اللهُ دِرعاًجَعَلَ الأَيديَ الطِوال قِصارا
١٣
ليس هذا بِمدْحَةٍ إِنَّما نكتُب أَمثال ذا إِليه اعتذارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.